نصائح لتجنب حرقة المعدة وارتجاع المريء في رمضان 2026

نصائح لتجنب حرقة المعدة وارتجاع المريء في رمضان 2026

أسباب زيادة حرقة المعدة في رمضان

تعتبر حرقة المعدة وارتجاع المريء من المشكلات الشائعة التي تواجه الصائمين خلال شهر رمضان، خاصة بعد وجبة السحور. يحدث ارتجاع المريء عندما تعود أحماض المعدة إلى المريء نتيجة ضعف الصمام الفاصل بينهما، مما يسبب شعورًا بالحرقة في الصدر وطعمًا حامضًا في الفم. وتزداد هذه الأعراض في رمضان بسبب تغير مواعيد الوجبات والنوم، حيث يتناول البعض السحور ثم يخلد إلى النوم مباشرة.

الأطعمة الدسمة والمقلية تحتاج وقتًا أطول للهضم، مما يزيد الضغط داخل المعدة ويحفز ارتداد الحمض. كما أن المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي قد تسبب ارتخاء الصمام السفلي للمريء، مما يسهل عودة الحمض. الإفراط في الطعام خلال السحور يؤدي إلى امتلاء المعدة بشكل مفرط، ويزيد من احتمالية الارتجاع عند الاستلقاء.

تأثير الأطعمة والمشروبات على الارتجاع

للأطعمة والمشروبات دور كبير في تفاقم أعراض ارتجاع المريء. الأطعمة الغنية بالدهون، مثل المقليات واللحوم الدسمة، تستغرق وقتًا طويلاً للهضم، مما يزيد من الضغط داخل المعدة ويدفع الأحماض نحو المريء. هذا التأثير يزداد سوءًا عند النوم مباشرة بعد تناول السحور.

المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كالقهوة والشاي، يمكن أن تؤدي إلى ارتخاء الصمام السفلي للمريء، مما يسمح للأحماض بالصعود بسهولة أكبر. كما أن بعض الأطعمة الحارة والحمضية، مثل الصلصات الحارة والطماطم والحمضيات، قد تهيج بطانة المريء وتزيد من الشعور بالحموضة لدى بعض الأفراد.

نصائح عملية لتجنب الارتجاع خلال الصيام

لتقليل فرص الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء في رمضان، يوصي الخبراء باتباع مجموعة من الإرشادات. أولاً، يجب أن تكون وجبة السحور خفيفة ومتوازنة، مع تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة التي تزيد من إفراز الأحماض. من الضروري أيضًا ترك فترة زمنية لا تقل عن ساعة إلى ساعتين بين تناول السحور والخلود إلى النوم.

ثانيًا، شرب الماء بكميات معتدلة خلال فترة الإفطار والسحور يساعد على تنظيم عمل الجهاز الهضمي، بينما يجب تجنب الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين. الالتزام بهذه النصائح يساهم في الحفاظ على راحة الجهاز الهضمي ويقلل من الشعور بالحموضة خلال ساعات الصيام.