نصائح طبية لتجنب انخفاض ضغط الدم خلال صيام رمضان 2026

نصائح طبية لتجنب انخفاض ضغط الدم خلال صيام رمضان 2026

أعراض انخفاض ضغط الدم الشائعة في رمضان

يشكو العديد من الصائمين خلال شهر رمضان من أعراض قد تشير إلى انخفاض ضغط الدم، وهي حالة تتميز بانخفاض مستوى الضغط عن المعدل الطبيعي. هذا الانخفاض قد يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، وفقاً لما ذكره موقع مايو كلينك الطبي. من أبرز هذه الأعراض شيوعاً الدوخة، خاصة عند الانتقال السريع من وضعية الجلوس أو الرقود إلى الوقوف.

تتضمن الأعراض الأخرى التي قد تظهر خلال فترة الصيام الشعور العام بالإرهاق والضعف المستمر على مدار اليوم، بالإضافة إلى الصداع المتكرر المصحوب أحياناً بعدم القدرة على التركيز. قد يلاحظ البعض أيضاً تشوشاً في الرؤية أو ضبابية في البصر. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تحدث نوبات إغماء أو فقدان للوعي، وقد يرافق ذلك خفقان في القلب وغثيان.

أسباب تفاقم الأعراض أثناء الصيام

تزداد احتمالية ظهور هذه الأعراض أو تفاقمها أثناء الصيام نتيجة لعدة عوامل، أهمها الجفاف ونقص الأملاح والسوائل في الجسم. يحدث هذا بشكل خاص عندما لا يتم تعويض السوائل المفقودة بكميات كافية بين وجبتي الإفطار والسحور. كما أن الإفراط في ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة خلال ساعات الصيام قد يزيد من خطر انخفاض ضغط الدم.

للحفاظ على صحة الصائم وتجنب هذه المشكلات، ينصح بالانتباه إلى كمية السوائل المتناولة والحرص على التغذية المتوازنة التي تمد الجسم بالمعادن الأساسية. يُعد التخطيط المسبق للوجبات والأنشطة اليومية جزءاً أساسياً من الوقاية خلال شهر رمضان.

نصائح وقائية لتجنب انخفاض الضغط

للوقاية من انخفاض ضغط الدم خلال شهر رمضان، ينبغي اتباع مجموعة من الإرشادات الصحية. أولاً، يجب الحرص على تناول وجبة سحور متكاملة ومتوازنة، تحتوي على كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالأملاح الطبيعية الضرورية للجسم. هذه الوجبة تساهم في تنظيم مستويات السوائل والمعادن طوال فترة الصيام.

ثانياً، ينصح بتجنب التغيرات المفاجئة في وضعية الجسم، مثل الوقوف بسرعة، لتفادي نوبات الدوار. كما يجب الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية الشديدة أو الأنشطة البدنية المجهدة قبل موعد الإفطار مباشرة. أخيراً، في حال تكررت الأعراض مثل الدوخة أو الإغماء، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو انخفاض ضغط الدم المزمن، ينبغي استشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتقديم التوجيهات اللازمة.