مع بداية موسم رمضان، يحرص الصائمون على تنويع مائدة الإفطار، لكن بعض الأطعمة التقليدية قد تؤثر سلباً على مستويات الطاقة وتساهم في زيادة الوزن. يوضح خبراء التغذية أن الإفراط في تناول أنواع معينة من الأطعمة يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالخمول وتباطؤ عملية حرق الدهون في الجسم.
وفقاً لموقع «Healthline»، ينصح بالانتباه إلى هذه الأطعمة لضمان إفطار صحي ونشيط خلال الشهر.
المقليات: خطر على النشاط الهضمي
تُعد الأطعمة المقلية، مثل السمبوسة والبطاطس المقلية، جزءاً أساسياً من موائد الإفطار في العديد من المنازل. ومع ذلك، تحتوي هذه الأطباق على كميات كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية.
يؤدي تناول كميات كبيرة من المقليات إلى إبطاء عملية الهضم، ما يسبب شعوراً بالثقل والخمول بعد الإفطار مباشرة. كما أن الاستهلاك المفرط لها يمكن أن يساهم في زيادة الوزن بشكل تدريجي.
الحلويات الرمضانية: سكريات تسبب الإرهاق
تعتبر الكنافة والقطايف والبسبوسة من أشهى الحلويات التي يفضلها الكثيرون في رمضان. لكن هذه الحلويات غنية بالسكر والدهون، ما يؤثر على مستويات السكر في الدم.
فالارتفاع السريع في سكر الدم يتبعه انخفاض حاد، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب والنعاس بعد فترة وجيزة من تناولها. كما أن هذه السكريات تساهم في إبطاء عملية حرق الدهون في الجسم.
المشروبات السكرية: طاقة مؤقتة وعواقب سلبية
يتجه العديد من الصائمين بعد الإفطار إلى تناول العصائر الصناعية أو المشروبات الغازية لتعويض السوائل. هذه المشروبات غالباً ما تحتوي على نسب عالية من السكر المضاف.
على الرغم من أنها قد تمنح دفعة سريعة من الطاقة، إلا أنها سرعان ما تؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستوى الطاقة والشعور بالإرهاق. كما أنها تزيد من السعرات الحرارية المتناولة دون تقديم قيمة غذائية حقيقية للجسم.
نصائح لإفطار صحي ومتوازن
للحفاظ على النشاط وتجنب الخمول بعد الإفطار، يوصي خبراء التغذية بالبدء بوجبة خفيفة مثل التمر والماء أو الحساء الدافئ. بعد ذلك، يمكن تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتينات الخالية من الدهون، والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة.
كما يُنصح بتقليل استهلاك المقليات والحلويات قدر الإمكان، والتركيز على شرب الماء والعصائر الطبيعية غير المحلاة للحفاظ على الترطيب والطاقة خلال ساعات المساء في رمضان 2026.
