تعدد مهام حمدي فتحي في منظومة حسام حسن
أكد شريف عبد الفضيل، نجم الأهلي السابق، أن حمدي فتحي، لاعب المنتخب الوطني ونادي الوكرة القطري، يمثل ورقة تكتيكية استثنائية في حسابات الجهاز الفني للفراعنة. وأوضح عبد الفضيل في تصريحات تلفزيونية أن اللاعب يمتلك قدرات فنية تمكنه من شغل أكثر من مركز داخل المستطيل الأخضر، مما يمنحه أفضلية كبيرة في التشكيل الأساسي. وأشار إلى أن فتحي لا يكتفي بأدواره في خط الوسط، بل يجيد تماماً اللعب في مركز قلب الدفاع، حيث يتميز بقدرته على بناء الهجمات من الخط الخلفي بفضل مهاراته العالية في الاستلام والتسليم تحت الضغط.
هذه المرونة التكتيكية كانت عاملاً حاسماً في تحقيق التوازن الدفاعي والهجومي خلال مواجهة المنتخب المصري الأخيرة أمام إسبانيا. ووفقاً لعبد الفضيل، فقد نجح المنتخب بفضل هذه الأدوار في الخروج بشوط أول متكافئ تماماً من حيث الاستحواذ، بنسبة وصلت إلى 50% لكل فريق. كما أشاد عبد الفضيل بالعمل الهادئ الذي يقوده المدير الفني حسام حسن، مؤكداً أن حالة الاستقرار والهدوء التي يفرضها الجهاز الفني انعكست بشكل إيجابي وملموس على أداء اللاعبين وتطور مستوى المنتخب في الفترة الأخيرة.
إضافة محمد صلاح والتحضير لمواجهة البرازيل
وفي سياق متصل، شدد عبد الفضيل على أن عودة النجم محمد صلاح لصفوف المنتخب الوطني ستشكل إضافة نوعية لا يمكن إغفالها. وأوضح أن إمكانيات صلاح الفنية الكبيرة ستساهم بشكل مباشر في تنويع الحلول الهجومية للفريق، مما يمنح الجهاز الفني أوراقاً رابحة إضافية في المباريات المقبلة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه الجمهور المصري المواجهة الودية المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، والمقرر إقامتها في السابع من يونيو المقبل، في تمام الساعة 01:00 صباحاً بتوقيت القاهرة، و02:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
تاريخ المواجهات بين الفراعنة والسامبا
تاريخياً، تحمل مواجهات مصر والبرازيل طابعاً خاصاً، حيث شهدت حقبة الستينيات تفوقاً برازيلياً واضحاً في أربع مواجهات ودية متتالية بين عامي 1960 و1963. وعلى الصعيد الرسمي، تظل مباراة كأس القارات عام 2009 محفورة في ذاكرة الجماهير، حين خسر المنتخب المصري بصعوبة بنتيجة 4-3 في لقاء أظهر فيه الفراعنة ندية كبيرة أمام أبطال العالم. أما على المستوى الأولمبي، فقد سجلت المواجهات نتائج متباينة، بدأت بتعادل 1-1 في أولمبياد طوكيو 1964، ثم خسارة ضيقة بنتيجة 2-3 في أولمبياد لندن 2012.
ورغم التفوق التاريخي للبرازيل، إلا أن المنتخب الأولمبي المصري نجح في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة 2-1 في مباراة ودية أقيمت في نوفمبر 2020. وتظل هذه اللقاءات، سواء الودية أو الرسمية، محطات هامة في ذاكرة الكرة المصرية، حيث تمثل المباراة القادمة فرصة جديدة للفراعنة لإثبات قوتهم أمام أحد أعظم المنتخبات العالمية، وإضافة فصل جديد في سجل المواجهات التاريخية بين الطرفين.
