أبو ريدة يهنئ إنفانتينو بمرور عشرة أعوام على رئاسته للفيفا

أبو ريدة يهنئ إنفانتينو بمرور عشرة أعوام على رئاسته للفيفا

بعث المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برقية تهنئة رسمية إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بمناسبة مرور عشرة أعوام على توليه قيادة الهرم الكروي العالمي. وأعرب أبو ريدة في برقيته عن تقديره العميق للمسيرة التي قادها إنفانتينو، مؤكداً أنها شهدت تحولات جوهرية وإنجازات ملموسة أثرت في مسار اللعبة على الصعيد الدولي.

تطوير البطولات وتوسيع المشاركة العالمية

أشار رئيس الاتحاد المصري في نص رسالته إلى أن فترة رئاسة إنفانتينو تميزت بتوسيع نطاق المشاركة العالمية، وهو ما تجسد بشكل واضح في تطوير بطولات الفيفا المختلفة. ولفت أبو ريدة إلى أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم تحت قيادة إنفانتينو قد أسهمت بشكل مباشر في منح فرص أكبر للدول للتنافس على أعلى المستويات، مما يعزز من عالمية اللعبة.

تضمنت البرقية أيضاً إشادة خاصة بجهود الفيفا في تعزيز حضور كرة القدم النسائية، بالإضافة إلى إطلاق حزمة من برامج الدعم الفني والمالي غير المسبوقة للاتحادات الوطنية في مختلف القارات. وأوضح أبو ريدة أن هذه المبادرات لعبت دوراً محورياً في تقليص الفجوة التنافسية بين الاتحادات، ودعم تطوير اللعبة في مناطق متنوعة، مما يعكس التزام الفيفا بتحقيق العدالة التنافسية وتطوير البنية التحتية الكروية عالمياً.

الحوكمة والابتكار التكنولوجي في عهد إنفانتينو

تطرقت رسالة التهنئة إلى التقدم الملحوظ الذي شهده الاتحاد الدولي في مجالات الحوكمة والشفافية والامتثال، وهي ملفات كانت في صلب أجندة الإصلاح خلال العقد الماضي. وأكد أبو ريدة أن تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية كان علامة فارقة، إلى جانب التوسع في برامج تطوير الحكام والمدربين، والتي انعكست إيجاباً على جودة اللعبة.

كما أثنى رئيس الاتحاد المصري على الاستثمار المكثف في التكنولوجيا والابتكار، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تهدف في المقام الأول إلى تحسين جودة المباريات وتعزيز نزاهة المنافسات. وتعد هذه التوجهات جزءاً من رؤية أوسع تتبناها الفيفا لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة في عالم الرياضة، وضمان بقاء كرة القدم في صدارة الاهتمامات العالمية.

كرة القدم كأداة للتواصل المجتمعي والسلام

في سياق متصل، شددت البرقية على الدور المجتمعي الذي تلعبه كرة القدم في عهد إنفانتينو، حيث تم توظيف اللعبة كجسر للتواصل بين الشعوب. وأكد أبو ريدة أن الفيفا نجح في تعزيز قيم التسامح والتنوع ونبذ التمييز، مما جعل من كرة القدم منصة عالمية للحوار والتقارب في أوقات التحديات الدولية.

اختتم أبو ريدة برقيته بالتأكيد على اعتزاز الاتحاد المصري لكرة القدم بعلاقات التعاون المثمرة مع الفيفا، مثمناً الدعم المتواصل الذي يقدمه الاتحاد الدولي للاتحادات الوطنية. وأعرب عن تطلعه لمواصلة العمل المشترك من أجل تطوير كرة القدم وتعزيز رسالتها الإنسانية النبيلة، متمنياً لإنفانتينو دوام الصحة والتوفيق في قيادة مسيرة الفيفا نحو المزيد من التقدم والنجاح في السنوات المقبلة.