طموح حكيمي في كتابة تاريخ جديد
يقف النجم المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، على أعتاب رقم قياسي جديد في مسيرته الدولية، حيث يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يمتلك حكيمي حالياً في رصيده 10 مباريات في المونديال، وهو الرقم ذاته الذي يتقاسمه مع زميله في المنتخب المغربي حكيم زياش، وأسطورة حراسة المرمى السعودية محمد الدعيع.
مع انطلاق البطولة يوم 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخباً، ستكون الفرصة سانحة أمام حكيمي لزيادة عدد مشاركاته والانفراد بلقب اللاعب العربي الأكثر خوضاً للمباريات في تاريخ البطولة العالمية. يمثل هذا التحدي الفردي دافعاً إضافياً للاعب الذي يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة أسود الأطلس تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.
قائمة الأكثر مشاركة وتحديات المونديال
تضم قائمة اللاعبين العرب الأكثر ظهوراً في كأس العالم أسماء بارزة تركت بصمتها في نسخ سابقة. يأتي خلف الثلاثي المتصدر (حكيمي، زياش، والدعيع) كل من ثنائي المنتخب السعودي السابق سامي الجابر وحسين عبد الغني، بالإضافة إلى لاعب الوسط المغربي سفيان مرابط، حيث يمتلك كل منهم 8 مباريات في سجل مشاركاتهم المونديالية.
تمنح نسخة 2026 فرصة ذهبية لثلاثي المنتخب المغربي، أشرف حكيمي وسفيان مرابط وحكيم زياش، لتعزيز أرقامهم وتجاوز الأساطير السابقة، نظراً لتواجدهم ضمن القائمة الرسمية للمنتخب. يسعى هؤلاء اللاعبون إلى تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة المغربية على المستوى الدولي، خاصة في ظل التوقعات العالية التي ترافق مشاركة المنتخب في هذه النسخة الاستثنائية.
المغرب في المجموعة الثالثة
أوقعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات ذات ثقل كروي وتاريخي، وهي البرازيل، إلى جانب منتخبي هايتي واسكتلندا. تتطلب هذه المجموعة تركيزاً عالياً من كتيبة الركراكي لضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما يمنح حكيمي وزملاءه فرصة إضافية لزيادة عدد مبارياتهم في البطولة.
تعد هذه المشاركة امتداداً للنجاحات التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، حيث يطمح الفريق إلى الذهاب بعيداً في البطولة. وبينما تترقب الجماهير العربية انطلاق الحدث، تتجه الأنظار نحو حكيمي ليرى ما إذا كان سينجح في الانفراد بصدارة القائمة التاريخية للاعبين العرب، وهو إنجاز يعزز من مكانته كأحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية.
