مستقبل بن رمضان تحت المجهر
طلب وكيل أعمال اللاعب التونسي محمد علي بن رمضان عقد اجتماع عاجل مع مسؤولي النادي الأهلي، بهدف استيضاح الرؤية الفنية والإدارية بشأن مستقبل اللاعب خلال الموسم المقبل. يأتي هذا التحرك في ظل تساؤلات حول مدى اعتماد الجهاز الفني على بن رمضان كعنصر أساسي في التشكيلة، أو وجود توجه للاستغناء عن خدماته وتقليص دوره داخل الفريق.
وفي حال عدم الحصول على ضمانات واضحة بشأن المشاركة الفعالة، يدرس وكيل اللاعب تقديم عروض رسمية من أندية خليجية. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام مبدئي من أندية في السعودية وقطر والإمارات للتعاقد مع بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مما يضع إدارة النادي أمام ضرورة حسم موقفها سريعاً.
تحولات قارية وتحديات محلية
شهد الموسم الحالي حدثاً استثنائياً في مسيرة النادي الأهلي، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه. وتختلف هذه المشاركة عن نسختي 2014 و2015، حيث كان التأهل للكونفدرالية يأتي حينها عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا، بينما جاء هذا الموسم نتيجة لعدم التأهل للمراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وتزامن هذا التراجع مع نتائج قارية مخيبة، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً، في سابقة لم تحدث للنادي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما شهد عهد محمود الخطيب تعرض الفريق لأكبر هزيمتين في تاريخه القاري، بخسارته بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عامي 2019 و2022.
حصاد عهد الخطيب بين الأرقام والنتائج
على الرغم من النجاحات، يواجه مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب انتقادات متزايدة حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية. حصد الفريق تحت قيادة الخطيب 22 لقباً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري، إلا أن الفريق خسر في المقابل 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة.
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب حدثاً غير مسبوق في تاريخ القلعة الحمراء. فقد تكرر هذا السيناريو في الموسم الحالي بعد أن حدث لأول مرة في موسم 2021-2022، ليصبح الخطيب أول رئيس للنادي يمر بهذا الموقف مرتين. وتأتي هذه الأرقام لتفتح باب النقاش حول استراتيجية النادي في المرحلة المقبلة، خاصة مع التحديات التي تواجه الفريق في المسابقات المحلية والقارية، والحاجة الماسة لتدعيم الصفوف أو إعادة هيكلة الجهاز الفني لضمان العودة إلى منصات التتويج المعتادة.
