حسابات معقدة في الجولة الأخيرة
يخوض النادي الأهلي مواجهة حاسمة أمام المصري البورسعيدي في الجولة الختامية من الدوري المصري الممتاز، وسط ظروف صعبة تضع الفريق في المركز الثالث بجدول الترتيب. لا يملك المارد الأحمر مصيره بيده، إذ يتطلب تتويجه باللقب سيناريو مركباً يبدأ بضرورة تحقيق الفوز في مباراته، بالتزامن مع هزيمة الزمالك المتصدر أمام سيراميكا كليوباترا، وتعادل أو خسارة بيراميدز صاحب المركز الثاني أمام سموحة.
يدخل الزمالك الجولة الأخيرة وهو في صدارة الترتيب برصيد 53 نقطة، يليه بيراميدز في المركز الثاني برصيد 51 نقطة، بينما يتجمد رصيد الأهلي عند 50 نقطة. هذه الفوارق الضيقة تجعل من الجولة الختامية مسرحاً لترقب نتائج المباريات الثلاث في وقت واحد، حيث يطمح كل فريق في استغلال أي تعثر للمنافسين لانتزاع الدرع في الأمتار الأخيرة.
هيمنة القطبين على منصات التتويج
شهدت مسابقة الدوري المصري الممتاز منذ مطلع القرن الحادي والعشرين سيطرة مطلقة للقطبين الأهلي والزمالك، مع استثناء وحيد تمثل في تتويج الإسماعيلي بلقب موسم 2001-2002. وخلال هذه الفترة، فرض الأهلي هيمنته على البطولة محققاً اللقب في 16 مناسبة، مؤكداً تفوقه الرقمي في العقدين الأخيرين.
في المقابل، نجح الزمالك في حصد اللقب 6 مرات خلال نفس الفترة الزمنية، وتحديداً في مواسم 2000-2001، 2002-2003، 2003-2004، 2014-2015، بالإضافة إلى ثنائية متتالية في موسمي 2020-2021 و2021-2022. تعكس هذه الأرقام طبيعة المنافسة التاريخية بين الناديين، والتي غالباً ما تمتد إلى الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.
رهانات الجولة الحاسمة
تتجه الأنظار نحو الملاعب التي تستضيف مباريات الحسم، حيث يسعى الأهلي لاستعادة توازنه بعد موسم شهد تذبذباً في النتائج أدى إلى تراجعه للمركز الثالث. على الرغم من أن حظوظ الفريق في التتويج تبدو الأقل بين أطراف الصراع الثلاثة، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يركزون على حصد النقاط الثلاث أمام المصري البورسعيدي كخطوة أولى لا بديل عنها.
تظل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل الضغوط الكبيرة التي تفرضها الجولة الختامية على اللاعبين والأجهزة الفنية. وبينما يطارد الزمالك لقبه السابع في القرن الحالي، يسعى بيراميدز لتسجيل اسمه في سجل الأبطال، بينما يتمسك الأهلي بفرصته الرياضية حتى صافرة النهاية، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المتوازية التي ستحدد هوية بطل الدوري المصري لهذا الموسم.
