الأهلي يستعيد الشناوي والشحات ويواجه شبح الغيابات قبل قمة الزمالك

الأهلي يستعيد الشناوي والشحات ويواجه شبح الغيابات قبل قمة الزمالك

عودة الثنائي وتحديات القائمة الحمراء

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لمواجهة القمة رقم 132 أمام غريمه التقليدي الزمالك، المقررة مساء الجمعة المقبل ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت التدريبات الأخيرة عودة الثنائي محمد الشناوي وحسين الشحات للمشاركة في التحضيرات، وذلك بعد انتهاء فترة إيقافهما التي أبعدتهما عن المواجهة السابقة أمام بيراميدز، والتي انتهت بخسارة الفريق بثلاثية نظيفة.

تأتي هذه العودة في توقيت حساس للفريق الذي يسعى لتصحيح مساره، إلا أن الجهاز الفني بقيادة المدير الفني يواجه تحديات كبيرة بسبب قائمة الغيابات التي تضرب صفوف الفريق. وتأكد غياب الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري عن اللقاء المرتقب، بعد تعرضه لإصابة بتمزق من الدرجة الأولى في منشأ العضلة الضامة، مما يقلص الخيارات الدفاعية المتاحة في الجهة اليسرى.

غيابات مؤثرة تسبق موقعة القمة

تضم قائمة الغيابات أيضاً محمد هاني، الذي سيغيب عن المواجهة بسبب الإيقاف، وذلك بعد حصوله على الإنذار الثالث خلال مباراة بيراميدز الأخيرة. وبجانب الثنائي بلعمري وهاني، بات من المؤكد غياب كريم فؤاد وويلسون كامويش عن القائمة التي ستخوض مواجهة الزمالك؛ حيث يواصل كريم فؤاد تنفيذ برنامجه العلاجي للتعافي من إصابته، بينما يأتي غياب كامويش بقرار فني نتيجة التحفظ على مستواه الفني في الفترة الماضية.

حسابات التتويج بلقب الدوري الممتاز

تفرض النتائج الأخيرة تعقيدات على موقف الأهلي في سباق التتويج بلقب الدوري المصري لهذا الموسم. يحتاج الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز في جميع مبارياته الثلاث المتبقية في المسابقة، ليصل رصيده إلى 53 نقطة، وهو الحد الأقصى من النقاط الذي يمكن أن ينهي به الفريق مشواره في البطولة.

ومع ذلك، لا يملك الأهلي مصيره بيده بشكل كامل في هذا الصراع؛ إذ يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، مما يفرض على الأهلي انتظار تعثر منافسه التقليدي في مباراتين على الأقل من مبارياته الثلاث المتبقية. وفي حال حدوث هذا التعثر للزمالك، بما في ذلك خسارته في لقاء القمة أمام الأهلي، فإن رصيد الزمالك سيتوقف عند 53 نقطة، مما يمنح الأهلي الأفضلية في التتويج باللقب بفضل قاعدة المواجهات المباشرة بين الفريقين.

تضع هذه الحسابات الرياضية ضغوطاً كبيرة على لاعبي الأهلي، حيث يتوجب عليهم التركيز الكامل في كل دقيقة من المباريات المتبقية، مع التطلع لنتائج الفرق الأخرى التي قد تخدم موقفهم في جدول الترتيب. وتعد مواجهة الجمعة المقبل بمثابة نقطة مفصلية في مسار المنافسة، حيث ستحدد نتيجتها بشكل كبير ملامح الصراع على درع الدوري في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة.