غيابات مؤثرة بالأهلي قبل مواجهة سموحة وتأكيد مشاركة بلعمري

غيابات مؤثرة بالأهلي قبل مواجهة سموحة وتأكيد مشاركة بلعمري

تحديات الأهلي قبل مواجهة سموحة

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة هامة أمام نظيره سموحة، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشر من مسابقة الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل في تمام الساعة 9:30 مساءً. يدخل الفريق هذه المباراة وسط ظروف فنية صعبة، حيث يواجه المدير الفني الدنماركي ييس توروب تحديات كبيرة في تشكيلته الأساسية بسبب كثرة الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوف الفريق مؤخرًا.

ويحتل الأهلي حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 33 نقطة، خلف فريق سيراميكا كليوباترا المتصدر بـ 35 نقطة، مما يجعل الفوز في هذه المواجهة ضرورة ملحة للاستمرار في صراع المنافسة على اللقب. ويأتي خلفهما في الترتيب كل من الزمالك وبيراميدز برصيد 31 نقطة لكل منهما، مما يزيد من حدة المنافسة في المربع الذهبي للبطولة.

غيابات مؤثرة وقرار فني بشأن بلعمري

تأكد غياب خمسة لاعبين عن قائمة الأهلي في المباراة القادمة، مما يفرض على الجهاز الفني إجراء تعديلات اضطرارية. تضم قائمة الغائبين كلاً من زيزو وتريزيجيه وعمرو الجزار بسبب الإصابات المختلفة، بالإضافة إلى مروان عطية وياسر إبراهيم اللذين يغيبان عن اللقاء بداعي الإيقاف.

في المقابل، حسم المدرب ييس توروب قراره بشأن مركز الظهير الأيسر، حيث استقر على الدفع باللاعب المغربي يوسف بلعمري بشكل أساسي. جاء هذا القرار نتيجة للمستوى الفني المتميز الذي قدمه بلعمري في المباراة السابقة أمام الجونة، حيث نجح في تقديم إضافة قوية للفريق على الصعيدين الدفاعي والهجومي، مما جعل توروب يمنحه الثقة الكاملة في هذا المركز الحساس.

مسيرة توروب وضغط المواجهات القادمة

منذ تولي ييس توروب المسؤولية الفنية للأهلي، قاد الفريق في 24 مباراة رسمية، حقق خلالها الفوز في 12 مواجهة، بينما تعادل في 7 مباريات وتلقى الهزيمة في 5 مناسبات. ونجح خط هجوم الفريق تحت قيادته في تسجيل 32 هدفًا، في حين استقبلت شباك الفريق 19 هدفًا، وهي أرقام يسعى الجهاز الفني لتحسينها خلال المرحلة الحاسمة المقبلة.

وتنتظر الفريق سلسلة من المباريات المكثفة خلال شهر رمضان 2026، حيث يواجه الأهلي كلاً من زد يوم 28 فبراير، والمقاولون العرب في 5 مارس، وطلائع الجيش في 9 مارس. وعلى الصعيد القاري، يترقب الفريق مواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا، حيث يتأهل الفائز منها لملاقاة المتأهل من مواجهة صن داونز الجنوب إفريقي وستاد مالي في الدور نصف النهائي من البطولة، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على اللاعبين لتجاوز عقبة سموحة محليًا قبل التفرغ للاستحقاقات الإفريقية.