تفاصيل مواجهة الأهلي والمقاولون العرب
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المقاولون العرب، غداً الخميس الموافق 5 مارس، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز "دوري نايل". تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب للجماهير التي تتابع مسيرة الفريق في المسابقة المحلية.
يدخل النادي الأهلي هذه المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري، برصيد 37 نقطة حصدها من خوض 18 مباراة حتى الآن. في المقابل، يعاني فريق المقاولون العرب في مراكز متأخرة، حيث يقبع في المركز السادس عشر برصيد 18 نقطة فقط، جمعها من 19 مباراة خاضها في البطولة، مما يضفي أهمية مضاعفة على نتيجة اللقاء لكلا الطرفين.
سامي قمصان في مواجهة فريقه السابق
تكتسب المباراة طابعاً خاصاً نظراً لوجود سامي قمصان على رأس الجهاز الفني لفريق المقاولون العرب، وهو الذي كان جزءاً من الجهاز الفني للنادي الأهلي سابقاً. ستكون هذه المواجهة هي الثانية تاريخياً التي يقف فيها قمصان كمدير فني أمام النادي الأهلي في مباراة رسمية.
اللقاء الأول بين الطرفين شهد تفوقاً لافتاً لقمصان، حيث نجح في قيادة المقاولون العرب لتحقيق فوز عريض بثلاثة أهداف دون مقابل، وذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة "كأس عاصمة مصر". يسعى الأهلي في مباراة الغد لتعويض تلك النتيجة، بينما يطمح قمصان لتأكيد قدراته التدريبية أمام ناديه السابق.
المسيرة الفنية لسامي قمصان
تولى سامي قمصان مهمة القيادة الفنية لفريق المقاولون العرب في أكتوبر من عام 2025، وذلك عقب رحيله عن صفوف الجهاز الفني للنادي الأهلي. خلال فترته السابقة مع الأهلي كمدير فني، قاد قمصان الفريق في 14 مباراة بمختلف البطولات المحلية والقارية، محققاً الفوز في 4 مباريات، بينما انتهت 6 مباريات بالتعادل، وتلقى الفريق الهزيمة في 4 مواجهات.
تأتي هذه المباراة في توقيت حساس للفريقين، حيث يسعى الأهلي لمواصلة الضغط في سباق المنافسة على لقب الدوري، بينما يحاول المقاولون العرب تحسين وضعه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر. وقد أعلنت لجنة الحكام عن إسناد إدارة المباراة تحكيمياً للحكم محمد الغازي، الذي سيقود اللقاء لضمان سير المنافسة وفق القوانين المعتمدة.
تعد هذه المباراة اختباراً تكتيكياً مهماً، حيث يعرف قمصان خبايا الأهلي جيداً، مما يجعل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل حاجة الفريقين الماسة للنقاط الثلاث.
