أحمد جلال: خطاب الأهلي للاتحاد تحذير من الاحتواء

أحمد جلال: خطاب الأهلي للاتحاد تحذير من الاحتواء

انتقادات لسياسات التحكيم السابقة

وصف الناقد الرياضي أحمد جلال فترة رئاسة أوسكار رويز للجنة الحكام بأنها اتسمت بالديكتاتورية في اتخاذ القرارات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييراً جذرياً في نهج إدارة المنظومة التحكيمية. وأكد جلال، في مداخلة عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد، أن التوجه الحالي داخل اتحاد الكرة، بقيادة هاني أبو ريدة، يميل بوضوح للاعتماد على الخبرات المصرية في تشكيل اللجنة الجديدة بدلاً من الاعتماد على الأجانب.

وأوضح جلال أن أوسكار رويز كان يفتقر إلى المرونة في التعامل مع المحيطين به، وهو ما خلق حالة من التنافر داخل مجتمع الحكام المصريين. وأشار إلى أن اللجنة الجديدة أمامها فرصة حقيقية لإثبات كفاءة التحكيم المحلي، خاصة مع وجود قامات تحكيمية كبيرة مثل عصام عبد الفتاح وجمال الغندور، مؤكداً أن العمل في المرحلة القادمة سيتم بنظام التصويت الجماعي بالأغلبية لتقليل احتمالية الانفراد بالقرار.

دلالات خطاب النادي الأهلي

أوضح جلال أن اعتراض النادي الأهلي على تعيين عصام عبد الفتاح في لجنة الحكام يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد الاعتراض الإداري، حيث يمثل رسالة تحذيرية من ممارسات "الاحتواء" التي شهدها الموسم الماضي. وأضاف أن النادي يهدف من خلال هذا التحرك إلى ضمان نزاهة المنافسة، خاصة في ظل وجود مخاوف من توجيه محتمل للنتائج، مشيراً إلى أن التخوفات التي ظهرت مع وجود أسماء مثل جهاد جريشة ومحمود عاشور دفعت الأهلي للتحرك بعد شعوره بوجود توجيه محتمل للقب الدوري.

وتابع جلال أن الأهلي يدرك أن خطابه لن يغير بالضرورة من تشكيل اللجنة، لكنه يضع اتحاد الكرة أمام مسؤولياته الأخلاقية والمهنية. كما تطرق إلى دور أحمد مجاهد في لجنة الحكام، متسائلاً عن مدى منطقية تدخلات هاني أبو ريدة في التعيينات، ومستشهداً بوجود نوع من العناد في اختيار الحكام خلال الفترة الماضية التي شهدت تكرار تعيين نفس الأسماء أكثر من مرة.

تحديات اللجنة الجديدة ووضع الزمالك

أشار جلال إلى أن اللجنة الجديدة تواجه تحديات كبيرة في ظل بيئة يسودها التنافر، مؤكداً أن نجاحها مرهون بقدرتها على تجاوز إرث السنوات الماضية. وعلى صعيد آخر، تطرق جلال إلى الوضع المالي لنادي الزمالك، مؤكداً سلامة العقود التجارية للاعبين، وموضحاً أن فكرة وجود عقود تجارية منفصلة عن عقود كرة القدم هي ممارسة طبيعية ومتعارف عليها عالمياً.

وأوضح جلال أن تأخر نادي الزمالك في الحصول على الرخصة الأفريقية حتى 25 يوليو كان مرتبطاً بإجراءات إدارية مع الاتحاد الأفريقي (كاف)، مشيراً إلى أن جهود الإدارة في سداد المديونيات كانت الأولوية القصوى خلال الفترة الماضية. وأضاف أن توجيه الزمالك موارده لسداد الديون والحصول على الرخصة كان سبباً مباشراً في رحيل جون إدوارد، بعد استنزاف الميزانية في هذا الملف، مؤكداً أن أبو ريدة قد أقر بسلامة موقف الزمالك المالي في هذا الصدد.