أفاد الإعلامي كريم رمزي بوجود غضب شديد لدى المدير الفني الحالي للنادي الأهلي، ييس توروب، على خلفية أحداث مباراة الفريق الأخيرة أمام المصري البورسعيدي. وأوضح رمزي أن سبب هذا الغضب يعود إلى طلب مفاجئ من أحد إداريي النادي بتسليم مهام منصبه ومفاتيح النادي، مما اعتبره توروب إهانة لاسيما وأن فترة عمله لم تنتهِ بعد.
تورب يتواصل مع نائب رئيس الأهلي
وبحسب ما نقله رمزي، فقد سارع ييس توروب بالتواصل مع ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، ليعبر عن استيائه البالغ مما تعرض له من قبل الإداري. ويشعر المدرب بأن تعامله لم يكن احترافياً، خاصة مع علمه بأن النادي بدأ بالفعل مفاوضات مع مدربين آخرين لتولي القيادة الفنية للفريق.
التهديد بالتصعيد وتداعيات محتملة
تفيد الأنباء بأن توروب يدرس اتخاذ خطوات تصعيدية ضد إدارة النادي الأهلي، رداً على المعاملة التي يعتبرها غير لائقة. هذا التوتر قد يؤدي إلى تعقيدات إضافية في مستقبل المدرب مع القلعة الحمراء، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وبحث النادي عن بديل.
سجل الأهلي القاري تحت قيادة الخطيب
في سياق متصل، شهد الموسم الحالي للأهلي تراجعاً ملحوظاً في الأداء، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه من خلال ترتيب الدوري المحلي. هذا يعد سابقة جديدة مقارنة بالمشاركات السابقة في الكونفدرالية عامي 2014 و2015، التي جاءت بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا.
نتائج مخيبة وإخفاقات قارية
شهدت السنوات الأخيرة تحت رئاسة محمود الخطيب بعض النتائج السلبية على الصعيد القاري، أبرزها الخروج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي بالخسارة ذهاباً وإياباً. كما تلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري، بخمسة أهداف دون رد أمام صن داونز في مناسبتين.
حصاد البطولات والخسائر
ورغم الإخفاقات الأخيرة، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، منها 6 بطولات دوري و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا. لكن في المقابل، خسر الأهلي 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار انتقادات حول مستقبل الفريق والحاجة لإعادة ترتيب الأوراق الفنية والإدارية.
المركز الثالث يتكرر في عهد الخطيب
أنهى الأهلي الموسم الحالي في المركز الثالث بجدول الدوري المصري، مما حرمه من التأهل لدوري أبطال أفريقيا. وهذا المركز تكرر للمرة الثانية في ولاية الخطيب الرئاسية، حيث حدث الأمر ذاته في موسم 2021-2022، مما يجعله أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين.
