التمسك بسقف الرواتب يثير حملة انتقادات
كشف الإعلامي أمير هشام عن حملة واضحة تستهدف سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمشرف على قطاع الكرة، خلال الفترة الأخيرة. وأرجع هشام السبب الرئيسي لهذه الحملة إلى تمسك عبدالحفيظ بتطبيق سياسة سقف الرواتب سواء في التعاقدات الجديدة أو عند تجديد عقود اللاعبين.
وأوضح هشام، في تصريحاته ببرنامج "مودرن سبورتس" عبر قناة Modern MTI، أن الحملة لن تؤثر على قرارات إدارة النادي الأهلي. وأكد أن مسؤولي القلعة الحمراء متمسكون تماماً بسياسة سقف الرواتب، ولن يتراجعوا عنها مهما تصاعدت حدة الانتقادات أو الضغوط التي يتعرض لها عبدالحفيظ أو غيره من مسؤولي النادي.
سياسة مالية لا تتزعزع
أضاف هشام أن إدارة الأهلي تعتبر تطبيق سقف الرواتب أحد المبادئ الأساسية التي تسعى لترسيخها داخل الفريق الأول لكرة القدم. وأشار إلى أن جميع القرارات الأخيرة المتعلقة بالعقود والتعاقدات الجديدة تأتي في إطار الالتزام بهذه السياسة دون استثناءات.
وأكد هشام أن الحملة التي تستهدف النادي الأهلي وسيد عبدالحفيظ لن تحقق أهدافها، مشيراً إلى أن إدارة الكرة تواصل تنفيذ رؤيتها دون الالتفات إلى محاولات الضغط أو التشكيك في قراراتها.
رحيل تريزيجيه دليل على الالتزام
اختتم هشام تصريحاته بالتأكيد على أن رحيل محمود حسن "تريزيجيه" يُعد أكبر دليل على تمسك الأهلي بسياسته الجديدة الخاصة بسقف الرواتب. وأوضح أن النادي فضّل الالتزام باللوائح المالية التي وضعها على تقديم أي استثناءات، مما يعكس إصرار الإدارة على تنفيذ قراراتها في ملف الرواتب والتعاقدات خلال المرحلة المقبلة.
يشار إلى أن سيد عبدالحفيظ يشغل منصب المشرف على قطاع الكرة بالأهلي، ومنذ تعيينه في مجلس الإدارة برز دوره في ضبط الإنفاق وتقنين العقود، في خطوة تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية للنادي في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات في كرة القدم المصرية.
