النادي الأهلي يلتزم التكتم على تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، ولم يعلن رسمياً سوى عن صفقتين، بينما كشف الإعلامي أحمد شوبير عن أسباب هذا النهج. وفي ملف منفصل، رد الأهلي على استفسارات لجنة التراخيص المحلية بتفاصيل شاملة عن استثماراته وشركاته التابعة.
سياسة التكتم تهيمن على ملف التعاقدات
نقل شوبير عن مسؤولي الأهلي تفضيلهم عدم الكشف عن تفاصيل المفاوضات الجارية. وأكد أن النادي لم يعلن سوى ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود. وتطرق إلى الصفقات المحلية، مشيراً إلى أن عدداً من اللاعبين المتألقين في الدوري المصري يفشلون في تكرار مستواهم بعد الانتقال للأهلي. واستثنى مروان عطية كنجاح محلي، بينما أوضح أن إمام عاشور انضم قادماً من ميتيلاند وليس من الدوري المحلي.
ذكر شوبير أسماء لاعبين محليين مميزين مثل أحمد عيد وعمرو الجزار وياسين مرعي وهادي رياض ومصطفى العش، لكنه تساءل عن أسباب تراجع أدائهم بعد الانضمام للأهلي: هل الضغط الجماهيري أم قوة المنافسة؟ وترك الإجابة للاعبين أنفسهم.
الأهلي يقدم ملفاً متكاملاً للحصول على الرخصة المحلية
أرسل المدير التنفيذي سعد شلبي خطاباً إلى الاتحاد المصري رداً على استفسارات لجنة التراخيص للموسم الرياضي 2026-2027. وأكد الخطاب أن استراتيجية النادي تقوم على الاستثمار الرياضي المؤسسي المستدام وفقاً لقانون الرياضة الجديد رقم 171 لسنة 2025. وأشار إلى تأسيس شركات تابعة تشمل شركة الأهلي لكرة القدم، وشركة الأهلي للمنشآت الرياضية، وشركة الأهلي للإنتاج الإعلامي، وشركة الأهلي للخدمات.
قدّم النادي صورة مالية موحدة لكيانه الاقتصادي، وكشف عن كافة الاستثمارات في الشركات التابعة وفق القوائم المالية المعتمدة حتى 30 يونيو 2025. كما أكد سداد جميع الالتزامات الضريبية بما فيها الضريبة العقارية والقيمة المضافة وضريبة الخصم. وأوضح الرد أنه تمت الإجابة على جميع الاستفسارات وفق معايير المحاسبة الوطنية المصرية.
اختتم الخطاب بالتأكيد على حرص الأهلي على الالتزام بالقوانين الوطنية ولوائح الاتحادات وتعزيز النزاهة والشفافية بما يليق بمكانة الدولة المصرية. ويأتي هذا الملف المزدوج ليعكس حرص الأهلي على التوازن بين السرية في السوق والشفافية المالية المطلوبة.
