المصري البورسعيدي يستهدف ضم عمر الساعي من الأهلي في الصيف

المصري البورسعيدي يستهدف ضم عمر الساعي من الأهلي في الصيف

أبدى نادي المصري البورسعيدي اهتمامه الجاد بالتعاقد مع عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يسعى المصري لتدعيم صفوفه بلاعبين شباب قادرين على تقديم الإضافة الفنية، استعدادًا للموسم الكروي القادم.

اهتمام مصري بضم الساعي

وفقًا لمصدر داخل النادي المصري، فإن إدارة النادي تتمسك بضم الساعي، الذي لفت الأنظار بقدراته الفنية خلال فترة متابعته مع الفريق الأول للأهلي. يرى مسؤولو المصري أن اللاعب يمتلك إمكانيات مميزة قد تخدم خط وسط الفريق بشكل كبير، خاصة إذا حصل على فرصة مشاركة أكبر.

يأتي هذا التحرك من جانب المصري في إطار خطة الجهاز الفني لتجديد دماء الفريق والاعتماد على عناصر قادرة على صنع الفارق. يبحث النادي عن خيارات متنوعة سواء كانت إعارة أو تعاقدًا نهائيًا، بما يتماشى مع استراتيجية النادي لتطوير قائمته.

موقف الأهلي من مستقبل الساعي

حتى الآن، لم تحسم إدارة النادي الأهلي موقفها النهائي بشأن مستقبل عمر الساعي. يدرس الجهاز الفني للفريق عدة سيناريوهات، تتراوح بين استمرار اللاعب مع الفريق الأول أو إعارته لاكتساب المزيد من الخبرة. تأتي هذه الدراسة في ظل المنافسة الشديدة داخل تشكيلة الأهلي، والتي قد تحد من فرص بعض اللاعبين الشباب في الحصول على دقائق لعب منتظمة.

إخفاقات ومكاسب في عهد الخطيب

على الرغم من التحديات التي واجهت الأهلي مؤخرًا، يظل محمود الخطيب، رئيس النادي، أحد أبرز رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات. فقد نجح الفريق تحت قيادته في حصد 22 لقبًا، من بينها 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، شهدت الفترة نفسها خسارة الفريق لـ 31 بطولة مختلفة، مما أثار نقاشات حول ضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية. دخل الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة مع سجل حافل بالنجاحات، إلا أن الموسم الحالي شهد بعض الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

نتائج غير مسبوقة في الدوري

خسر الأهلي لقب الدوري المصري لصالح الزمالك، واحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، مما حرمه من التأهل لدوري أبطال أفريقيا، ليشارك بدلًا من ذلك في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. هذه المشاركة تأتي للمرة الأولى في تاريخ النادي.

يُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال فترة رئاسة محمود الخطيب حدثًا تاريخيًا، حيث لم يسبق لأي رئيس للنادي أن شهد هذا المركز مرتين. فقد تكرر الأمر بعد موسم 2021-2022، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين.