توج النادي المصري البورسعيدي بلقب كأس عاصمة مصر، بعد فوزه على إنبي بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية. بهذا الانتصار، أنهى الفريق البورسعيدي غيابًا عن منصات التتويج دام 28 عامًا، حيث يعود آخر لقب له إلى عام 1998.
أداء قوي وحسم للقب
قدم المصري أداءً مميزًا طوال اللقاء، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، مترجمًا تفوقه إلى ثلاثة أهداف حسمت اللقب الغالي وسط احتفالات جماهيرية كبيرة.
افتتح منذر طمين التسجيل في الدقيقة 39، قبل أن يضيف عمر الساعي الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 46. وعزز حسن علي تقدم الفريق بالهدف الثالث في الدقيقة 53، مؤكدًا استحقاق المصري للبطولة.
تاريخ جديد وصفحة مجد
يمثل هذا التتويج صفحة جديدة في تاريخ النادي المصري البورسعيدي، الذي عاد إلى منصات التتويج المحلية بعد سنوات طويلة من الانتظار. أهدى الفريق جماهيره لقبًا طال انتظاره.
مكافآت مالية وضمانات مستقبلية
حصل المصري البورسعيدي على مكافأة مالية قدرها 10 ملايين جنيه مصري نظير فوزه باللقب. في المقابل، حصل فريق إنبي، وصيف البطولة، على 4 ملايين جنيه.
يُعد هذا الفوز دفعة معنوية قوية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل طموحاته للمنافسة على الألقاب وتقديم أداء قوي.
تشكيل الفريقين في النهائي
تشكيل إنبي:
- حراسة المرمى: بودي سمير
- الدفاع: أحمد صبيحة، أحمد كالوشا، محمد سمير سعد، ومروان داوود
- الوسط: أحمد العجوز، زياد كمال، ومحمد حتحوت
- الهجوم: علي محمود، أقطاي عبد الله، وحامد عبد الله
تشكيل المصري البورسعيدي:
- حراسة المرمى: محمود حمدي
- خط الدفاع: كريم العراقي، باهر المحمدي، مصطفى العش، وعمرو سعداوي
- الوسط: محمد مخلوف، حسن علي، وأحمد القرموطي
- الهجوم: محمد الشامي، منذر طمين، وعبد الرحيم دغموم
مواجهة تكتيكية وطموحات متباينة
شهدت المباراة تنافسًا قويًا ورغبة متبادلة من الفريقين في التتويج بلقب كأس الرابطة، خاصة وأنها تأتي في ختام موسم طويل.
دخل إنبي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق مفاجأة، بينما سعى المصري لاستثمار خبراته لحسم البطولة. اتجهت الأنظار إلى ملعب السويس الجديد لمتابعة مواجهة مرتقبة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة.
