الشباب يكتفي بصفقاته الأجنبية الجديدة
أنهى نادي الشباب السعودي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد أن توصل لاتفاق نهائي لضم الحارس السنغالي موري دياو، قادماً من صفوف نادي لوهافر الفرنسي. وتأتي هذه الصفقة بناءً على توصية فنية من المدرب الألماني توماس ليتش، الذي وضع تدعيم مركز حراسة المرمى على رأس أولويات الفريق للموسم الجاري.
وتعد صفقة موري دياو هي المحطة الأخيرة في سلسلة تعاقدات الشباب الأجنبية، حيث سبقها التعاقد مع لاعب الوسط الغاني توماس بارتي. وقد اضطرت إدارة النادي للاستغناء عن الثنائي الأجنبي كارلوس جونيور وفينسنت سييرو، وذلك لتوفير مساحة في قائمة الفريق وتسجيل اللاعبين الجدد وفقاً للوائح التنظيمية.
تغير الأولويات ينهي اهتمام الشباب بياسر إبراهيم
أدى التحول في استراتيجية التعاقدات داخل نادي الشباب نحو التركيز على خطي الوسط وحراسة المرمى إلى تراجع فرص ضم مدافع النادي الأهلي، ياسر إبراهيم. وكان اللاعب ضمن الأسماء التي وضعتها الإدارة في وقت سابق ضمن حساباتها لتدعيم الخط الخلفي، إلا أن تغير الأولويات الفنية جعل من الصفقة أمراً غير مطروح في الوقت الراهن.
وأكدت التقارير الواردة من سوق الانتقالات أن الإدارة الشبابية فضلت استثمار ميزانيتها المتاحة في مراكز أخرى، مما يعني إغلاق ملف المفاوضات مع المدافع المصري بشكل نهائي خلال هذه الفترة.
موقف الأهلي من استمرار ياسر إبراهيم
على الجانب الآخر، يتمسك النادي الأهلي باستمرار ياسر إبراهيم ضمن صفوفه، معتبراً إياه أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق. وتجري إدارة القلعة الحمراء مفاوضات متقدمة مع اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً لتمديد عقده الحالي، الذي ينتهي في صيف 2027، لمدة موسمين إضافيين ليستمر حتى صيف 2029.
وتشدد إدارة الأهلي على عدم وجود نية لمناقشة أي عروض احترافية تصل للاعبيها الأساسيين، وذلك في إطار سعي النادي للحفاظ على استقرار القوام الرئيسي للفريق في ظل التحديات والمنافسات المحلية والقارية المرتقبة. يذكر أن الأهلي قد استهل مشواره في الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027 بتحقيق فوز ثمين على فريق الشرقية إنبي بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعت بينهما على استاد القاهرة الدولي.
وتعكس هذه التطورات رغبة النادي الأهلي في تأمين استمرارية عناصره الخبراتية لضمان المنافسة على كافة الألقاب، بينما يركز الشباب على بناء هيكل فني جديد تحت قيادة توماس ليتش، معتمداً على الصفقات التي تم إبرامها مؤخراً لتعويض رحيل بعض المحترفين السابقين.
