عزز الأهلي آماله في التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، عقب فوزه الكبير على غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما يوم الجمعة الماضي. هذا الانتصار فتح الباب أمام حسابات معقدة قد تحدد مصير مشاركة المارد الأحمر في البطولة القارية.
مسار الفوز بالدوري المصري
يتمثل السيناريو الأوضح لتأهل الأهلي في التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز. يتطلب ذلك تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين ضد إنبي والمصري البورسعيدي، ليرفع رصيده إلى 53 نقطة. بالتوازي، يحتاج الأهلي إلى تعثر منافسيه المباشرين؛ حيث يجب أن يخسر الزمالك إحدى مباراتيه ضد سموحة وسيراميكا كليوباترا، وأن يتعثر بيراميدز في مباراتيه سواء بالتعادل أو الهزيمة. في هذه الحالة، سيحصد الأهلي اللقب بغض النظر عن نتائج الآخرين.
المركز الثاني كبوابة إفريقيا
في حال لم يتمكن الأهلي من احتلال صدارة الترتيب، يبقى خيار احتلال المركز الثاني في الدوري المصري مطروحاً للتأهل. هذا المسار يتطلب أيضاً فوز الأهلي في مباراتيه المتبقيتين ليصل إلى 53 نقطة. لكنه في هذه الحالة، يعتمد على تتويج أحد الفريقين الآخرين (الزمالك أو بيراميدز) باللقب، مع ضرورة أن يتعثر الفريق المتوج في مباراتيه المتبقيتين. فإذا توج الزمالك باللقب ووصل للنقطة 56، يجب أن يتعثر في مباراتيه ليصل رصيده إلى ما دون 53 نقطة، أو أن يفوز الأهلي في مباراتيه ويصل لنفس الرصيد لكن الأهلي يتفوق في المواجهات المباشرة.
حالة تساوي النقاط واللجوء للوائح
في حال انتهى الموسم بتعادل النقاط بين الأهلي وأحد المنافسين أو كليهما، فإن اللوائح ستكون الفيصل. تعتمد هذه اللوائح على عدة معايير لتحديد المتأهل، أبرزها المواجهات المباشرة بين الأندية المتساوية في النقاط. هذا السيناريو يضيف بعداً آخر من الإثارة والترقب للجولات الأخيرة من عمر المسابقة.
يبقى الأمل قائماً لدى جماهير الأهلي في أن يتمكن فريقهم من حسم التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا، سواء عبر التتويج بالدوري أو عبر المسارات الأخرى التي تتيحها لوائح المسابقة.
