الأهلي يتصدر المشهد: سيناريوهات تأهله لدوري أبطال إفريقيا تتكشف

الأهلي يتصدر المشهد: سيناريوهات تأهله لدوري أبطال إفريقيا تتكشف

تداعيات الفوز في القمة على مسار المشاركة القارية

أعاد الفوز الذي حققه الأهلي على غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، يوم الجمعة الموافق 1 مايو، ترتيب الأوراق في سباق التأهل للمشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026-2027. سجل أهداف اللقاء اللاعب أشرف بن شرقي الذي أحرز هدفين، بينما أضاف حسين الشحات الهدف الثالث، ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري المصري الممتاز.

تضع هذه النتيجة الفريق في موقف يتطلب حسابات دقيقة، حيث تعتمد فرص المشاركة القارية على نتائج مباريات الفريق المتبقية، بالإضافة إلى تعثر المنافسين المباشرين، وهما نادي الزمالك ونادي بيراميدز. تترقب الجماهير والخبراء ما ستؤول إليه الجولات القادمة في ظل تقارب النقاط والمنافسة الشرسة على المراكز الأولى التي تمنح بطاقات العبور للبطولات الإفريقية.

السيناريو الأول: التتويج بلقب الدوري المصري

يتمثل المسار الأول والأكثر مباشرة لتأهل الأهلي في حسم لقب الدوري المصري الممتاز. يتطلب هذا السيناريو تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين للفريق ضد كل من إنبي والمصري البورسعيدي، مما يرفع رصيد الفريق إلى 53 نقطة. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يحتاج الأهلي إلى تعثر منافسيه بشكل مباشر؛ إذ يجب أن يخسر الزمالك إحدى مباراتيه القادمتين ضد سموحة أو سيراميكا كليوباترا، بينما يتعين على بيراميدز التعثر في مباراتيه سواء بالتعادل أو الهزيمة.

في حال تحققت هذه النتائج، سيصل الأهلي إلى 53 نقطة، وهو الرصيد الذي قد يمنحه الصدارة بشرط أن ينهي الزمالك مشواره بـ 53 نقطة أيضاً، بينما يتوقف رصيد بيراميدز عند 50 نقطة. يظل هذا السيناريو مرهوناً بقدرة الفريق على حصد العلامة الكاملة في مواجهاته المتبقية، مع انتظار نتائج الفرق الأخرى التي تملك هي الأخرى حظوظاً في المنافسة.

المركز الثاني واللوائح المنظمة

في حال تعذر الوصول إلى المركز الأول، يبرز خيار احتلال المركز الثاني كبوابة بديلة للتأهل إلى دوري أبطال إفريقيا. يتطلب هذا المسار أيضاً فوز الأهلي في مباراتيه المتبقيتين ليصل إلى 53 نقطة، مع ضرورة تتويج أحد المنافسين (الزمالك أو بيراميدز) باللقب، بشرط تعثر الفريق المتوج في مباراتيه الأخيرتين. على سبيل المثال، إذا توج الزمالك باللقب ووصل إلى 56 نقطة، يجب أن يتعثر بيراميدز في مباراتيه ليصل رصيده إلى ما دون 53 نقطة، مما يفتح الباب أمام الأهلي للتفوق بناءً على نتائج المواجهات المباشرة.

تعتبر المواجهات المباشرة المعيار الأساسي الذي تلجأ إليه لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم في حال تساوي الأندية في عدد النقاط بنهاية الموسم. هذا البند يضيف بعداً استراتيجياً للمباريات المتبقية، حيث لا يقتصر الهدف على حصد النقاط فحسب، بل يتعداه إلى مراعاة سجل النتائج بين الأطراف المتنافسة. تظل هذه الحسابات معقدة نظراً لتعدد الاحتمالات وتداخل نتائج الفرق الثلاثة، مما يجعل الجولات القادمة حاسمة في تحديد هوية ممثلي الكرة المصرية في المحفل القاري المقبل.