رحيل توروب وبحث عن بديل فني
تتجه إدارة النادي الأهلي نحو إنهاء علاقتها بالمدرب الدنماركي ييس توروب، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق ودي لفسخ التعاقد، في انتظار الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة بعد استكمال الإجراءات الإدارية النهائية. يأتي هذا القرار في إطار مساعي النادي لإعادة الاستقرار الفني للفريق الأول، حيث بدأت شركة الكرة بالأهلي تحركات مكثفة لدراسة ملفات عدد من المدربين الأجانب المرشحين لتولي المهمة في المرحلة المقبلة.
تضم قائمة المرشحين أسماءً بارزة ذات خبرات متنوعة، على رأسهم الهولندي مارك فان بوميل، الذي يحظى باهتمام كبير بفضل شخصيته القيادية وأسلوبه الهجومي الذي يتوافق مع تطلعات النادي. كما يبرز اسم المدرب البرتغالي برونو لاج ضمن دائرة الاهتمام، نظراً لسمعته في تطوير المواهب الشابة والقدرة على بناء منظومة تكتيكية منضبطة.
قائمة المرشحين وتحديات المرحلة
تشمل قائمة الترشيحات التي تدرسها إدارة الأهلي مجموعة من الأسماء الأخرى، منها البرتغالي كارلوس كارفالهال، المعروف بقدرته على التعامل مع ضغوط الأندية الجماهيرية الكبرى، بالإضافة إلى مواطنيه ميجيل كاردوزو ولويس كارفالهال. كما يتواجد في القائمة الروماني كوزمين أولاريو، والمدرب المغربي الحسين عموتة، حيث تسعى الإدارة لحسم الملف الفني في أسرع وقت ممكن لضمان التحضير الجيد للاستحقاقات القادمة، مع تقييم دقيق للجوانب المالية والفنية لكل مرشح قبل اتخاذ القرار النهائي.
تغييرات إدارية في جهاز الكرة
على الصعيد الإداري، يستعد النادي الأهلي للإعلان رسمياً عن تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة، خلفاً لوليد صلاح الدين. وقد أنهى جمعة كافة الترتيبات المالية والإدارية المتعلقة بإنهاء عمله في العاصمة القطرية الدوحة، تمهيداً لعودته مجدداً إلى موقعه داخل الجهاز الإداري بالقلعة الحمراء، ومن المتوقع أن يصدر الإعلان الرسمي خلال الساعات القليلة المقبلة.
وفي سياق متصل، عقد سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي والمشرف على قطاع الكرة، جلسة خاصة مع وليد صلاح الدين، وجه له خلالها الشكر على الفترة التي قضاها في منصب مدير الكرة، تقديراً لجهوده خلال المرحلة الماضية.
سابقة تاريخية في الكونفدرالية
شهد الموسم الحالي للنادي الأهلي واقعة استثنائية في تاريخ مشاركاته القارية، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عبر ترتيب الدوري المحلي. وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ النادي التي يتأهل فيها للبطولة بشكل مباشر، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا.
يذكر أن مشاركات الأهلي السابقة في الكونفدرالية، وتحديداً في نسختي 2014 و2015، كانت قد جاءت نتيجة خروج الفريق من منافسات دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من جدول ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
