مخاوف إدارية في القلعة الحمراء
تسود حالة من القلق داخل أروقة النادي الأهلي خلال الساعات الماضية، عقب رصد تواجد والد إمام عاشور ووكيل أعماله في المملكة العربية السعودية. تزامن هذا الظهور مع تواجد اللاعب ضمن معسكر منتخب مصر الذي خاض مواجهة ودية أمام المنتخب السعودي، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن مستقبله مع الفريق.
وأفاد مصدر مطلع داخل النادي الأهلي بأن الإدارة تتابع هذه التحركات بحذر شديد، خاصة في ظل ورود تقارير تشير إلى وجود اهتمام من عدة أندية سعودية للتعاقد مع اللاعب. وتخشى إدارة النادي أن يتم التوصل إلى اتفاق مبدئي أو تقديم إغراءات مالية قد تدفع اللاعب للضغط على ناديه من أجل الموافقة على رحيله بنهاية الموسم الجاري.
تحديات الفريق والنتائج القارية
يأتي هذا التطور في وقت يمر فيه النادي الأهلي بمرحلة دقيقة على الصعيد القاري، حيث فشل الفريق للموسم الثاني على التوالي في حصد لقب دوري أبطال أفريقيا. فقد ودع الفريق النسخة الماضية من نصف النهائي أمام صن داونز، بينما شهدت النسخة الحالية خروجاً من ربع النهائي على يد الترجي التونسي، وهو ما وضع الإدارة تحت ضغط جماهيري كبير.
وعلى الرغم من إبرام النادي صفقات ضخمة خلال الموسمين الماضيين بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار جنيه، شملت أسماء بارزة مثل إمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه وزيزو، إلا أن النتائج لم ترقَ إلى مستوى التطلعات. هذا الاستثمار المالي الكبير يجعل من الحفاظ على القوام الأساسي للفريق أولوية قصوى للجهاز الفني والإدارة، لتجنب المزيد من الإخفاقات في البطولات القادمة.
جدول الارتباطات المحلية
يستعد النادي الأهلي لاستئناف مشواره في الدوري المصري الممتاز وفقاً للجدول المعدل، حيث يواجه سيراميكا كليوباترا في السابع من أبريل على ستاد المقاولون العرب. وتتوالى الاختبارات الصعبة للفريق، إذ يلتقي سموحة في الحادي عشر من أبريل، ثم بيراميدز في السابع والعشرين من الشهر ذاته على ستاد الدفاع الجوي.
وتنتظر الفريق مواجهة قمة مرتقبة أمام الزمالك في الأول من مايو على ستاد القاهرة الدولي، تليها مواجهة إنبي في الخامس من مايو، ثم المصري البورسعيدي في الخامس عشر من الشهر ذاته على ستاد برج العرب. تسعى الإدارة من خلال هذه الفترة إلى الحفاظ على استقرار الفريق وتفادي أي تشتيت ذهني للاعبين قد يؤثر على مسيرة الفريق في المنافسات المحلية.
