الأهلي المصري يدرس عموتة بديلاً لمدربين برتغاليين حال فشل المفاوضات

الأهلي المصري يدرس عموتة بديلاً لمدربين برتغاليين حال فشل المفاوضات

تلقى النادي الأهلي المصري عرضًا لتعيين المدرب المغربي حسين عموتة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب. جاء هذا العرض عبر أحد وكلاء اللاعبين الذي تواصل مع إدارة الكرة بالنادي.

خيار عموتة كبديل

أفاد مصدر داخل النادي الأهلي بأن الوكيل أبلغ الإدارة بترحيب عموتة بتولي المهمة، مع التزامه بالشروط التي يضعها النادي. ويأتي هذا التحرك في ظل مفاوضات جارية مع ثلاثة مدربين برتغاليين.

وأوضح المصدر أن إدارة الكرة في الأهلي تضع المدربين البرتغاليين كخيار أساسي، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق مع أي منهم، سيتم النظر بجدية في التعاقد مع حسين عموتة. هذا السيناريو يمنح عموتة فرصة لقيادة القلعة الحمراء فنيًا.

حصاد محمود الخطيب الرئاسي

في سياق متصل، وعلى الرغم من بعض الإخفاقات، يعتبر محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، من أكثر الرؤساء تحقيقًا للبطولات في تاريخ النادي. فقد فاز الفريق تحت قيادته بـ 22 لقبًا، من بينها 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، شهدت الفترة نفسها خسارة الأهلي لـ 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية حول ضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية. دخل الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة، ورغم سجل النجاحات، حمل الموسم الحالي أرقامًا سلبية غير مسبوقة.

تداعيات الموسم الحالي

خسر الأهلي لقب الدوري المصري هذا الموسم لصالح غريمه التقليدي الزمالك، واحتل المركز الثالث في جدول الترتيب. هذا المركز حرم الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليشارك مباشرة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو أمر نادر في تاريخ النادي.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

يُعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة محمود الخطيب حدثًا استثنائيًا. فالنادي لم يسبق له أن أنهى الدوري في هذا المركز مرتين تحت قيادة نفس الرئيس. فقد تكرر الأمر بعد موسم 2021-2022، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا الموقف مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.