الأهلي يدرس تعيين محمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين ضمن خطة تطوير

الأهلي يدرس تعيين محمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين ضمن خطة تطوير

تتجه إدارة النادي الأهلي المصري إلى إجراء تعديلات جوهرية في قطاعات الكرة المختلفة، وذلك في إطار خطة طموحة لإعادة هيكلة وتطوير منظومة العمل الفني والإداري. تأتي هذه الخطوات استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد والمنافسات المحلية والقارية المرتقبة.

محمد يوسف مرشح لقيادة قطاع الناشئين

وكشف مصدر مقرب من إدارة النادي أن اسم محمد يوسف، المدير الفني السابق للفريق الأول، طُرح بقوة لتولي منصب رئيس قطاع الناشئين. يأتي هذا الترشيح في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها يوسف داخل القلعة الحمراء، بفضل خبراته المتراكمة كلاعب ومدرب وإداري على مدار سنوات طويلة قضاها في خدمة النادي.

تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الإدارة للاستفادة القصوى من خبرات يوسف في تطوير المواهب الشابة وإعادة تنظيم العمل داخل قطاع الناشئين. ويولي الأهلي اهتمامًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة بتصعيد العناصر المميزة من فرق الشباب إلى الفريق الأول، مما يجعل هذا المنصب ذا أهمية استراتيجية.

مفاوضات وحسم قريب للملف الإداري

وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال جارية بين الطرفين للوصول إلى اتفاق نهائي. تدرس الإدارة حاليًا تصورات مفصلة لقطاع الناشئين وآلية العمل المقترحة للمرحلة المقبلة، قبل الإعلان الرسمي عن التشكيل الإداري الجديد. ترى إدارة الأهلي أن المرحلة القادمة تتطلب وجود قيادات ذات خبرات واسعة وقادرة على بناء جيل جديد من اللاعبين، خاصة في ظل ضغط المشاركات المتزايدة والحاجة المستمرة لتدعيم صفوف الفريق الأول بعناصر شابة واعدة من أبناء النادي.

من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم موقف محمد يوسف بشكل نهائي، سواء بقبوله المهمة الجديدة أو استمرار المباحثات حول بعض التفاصيل المتعلقة بالمنصب واختصاصاته التفصيلية داخل قطاع الكرة.

تحديات وأرقام في عهد الخطيب

يأتي هذا التوجه للتطوير في وقت يواجه فيه النادي تحديات، أبرزها المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه عبر التأهل المباشر من الدوري المحلي، بعد احتلال المركز الثالث. كما شهدت السنوات الأخيرة نتائج قارية مخيبة، كان أبرزها الخروج المبكر من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي هذا الموسم، بالإضافة إلى خسائر ثقيلة أمام صن داونز في مناسبتين سابقتين.

ورغم هذه الإخفاقات، يحسب لرئيس النادي محمود الخطيب تحقيق 22 لقبًا خلال فترة رئاسته، منها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا. إلا أن النادي خسر أيضًا 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية. ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للدوري مرتين تحت قيادة الخطيب سابقة تاريخية، لم تحدث لأي رئيس سابق للنادي.