الأهلي يدرس تعديل عقد مروان عطية وسط تقدير لمستواه

الأهلي يدرس تعديل عقد مروان عطية وسط تقدير لمستواه

تعديل عقد مروان عطية للمرة الثالثة

استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح ملف تعديل عقد لاعب خط الوسط مروان عطية، في خطوة تعد الثالثة من نوعها خلال عامين فقط، وذلك في ظل التقدير الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل أروقة القلعة الحمراء. يأتي هذا القرار استجابة مباشرة لرغبة اللاعب في تحسين بنود عقده الحالي، حيث يرى أن المقابل المادي الذي يتقاضاه، والذي يبلغ قرابة 13 مليون جنيه سنويًا، لا يتناسب مع قيمته الفنية وما يقدمه من مستويات ثابتة منذ انضمامه للفريق.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة سلسلة من الجلسات بين إدارة النادي واللاعب لحسم التفاصيل النهائية للتعديل الجديد. تهدف إدارة الأهلي من هذه الخطوة إلى ضمان استمرار الاستقرار الفني داخل الفريق، والحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق التي يعتمد عليها الجهاز الفني بشكل مستمر.

تداعيات قارية غير مسبوقة

شهد الموسم الحالي تحولًا لافتًا في مسيرة الفريق القارية، حيث تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. وعلى الرغم من مشاركة الفريق في الكونفدرالية سابقًا خلال نسختي 2014 و2015، إلا أن تلك المشاركات كانت تأتي عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

تزامنت هذه التطورات مع نتائج قارية مخيبة للآمال خلال فترة رئاسة محمود الخطيب، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، وهي سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما تلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال العهد ذاته، بخسارته أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في عامي 2019 و2022.

حصيلة عهد الخطيب بين البطولات والأرقام السلبية

على الرغم من هذه الإخفاقات القارية، يظل محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء النادي الأهلي تحقيقًا للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا متنوعًا، تشمل 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. وفي المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، مما أثار موجة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية.

ويعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق في تاريخ النادي، إذ لم يسبق لأي رئيس أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته. فبعد أن أنهى الفريق موسم 2021-2022 في المركز الثالث، تكرر السيناريو ذاته في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا الموقف مرتين، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الإدارة لتصحيح المسار في المرحلة المقبلة.