تحركات الأهلي للتعاقد مع مدرب جديد
دخل المدرب البرازيلي بريكليس تشاموسكا، المدير الفني السابق لفريق التعاون السعودي، قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويحظى تشاموسكا بمتابعة دقيقة من مسؤولي النادي الأهلي، الذين يعكفون حالياً على دراسة عدد من السير الذاتية لاختيار المدير الفني الأنسب للمرحلة القادمة، مستفيدين من خبرات المدرب البرازيلي السابقة داخل الدوري السعودي ومعرفته العميقة بطبيعة الكرة في المنطقة.
في المقابل، تلقى تشاموسكا عرضاً رسمياً من نادي الدرعية السعودي، مما يفتح الباب أمام منافسة قوية حول وجهته المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم المدرب البرازيلي قراره النهائي بشأن مستقبله التدريبي خلال الأيام القليلة القادمة، سواء بخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة الدرعية، أو الدخول في تحدٍ فني جديد في حال التوصل لاتفاق رسمي مع إدارة النادي الأهلي.
تحديات قارية ومشاركة تاريخية في الكونفدرالية
شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية للنادي الأهلي، حيث تأهل الفريق للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها الأهلي في هذه البطولة عبر هذا المسار، حيث سبق له المشاركة في نسختي 2014 و2015، ولكن كان ذلك عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية.
وتأتي هذه المشاركة في ظل تراجع النتائج القارية خلال السنوات الأخيرة تحت رئاسة محمود الخطيب، حيث خرج الفريق من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً، وهي سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما تلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، بخسارته أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في عام 2019، وتكرار النتيجة ذاتها أمام الفريق نفسه في عام 2022.
حصيلة عهد الخطيب بين البطولات والأرقام السلبية
على الرغم من الإخفاقات القارية الأخيرة، يظل محمود الخطيب واحداً من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. ومع ذلك، خسر الأهلي خلال الفترة نفسها 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل النادي.
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب حدثاً غير مسبوق في تاريخ النادي، حيث لم يسبق لأي رئيس أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته. وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث، ليتكرر السيناريو ذاته في الموسم الحالي، مما يضع الإدارة أمام تحديات كبيرة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية في الموسم المقبل.
