تأجيل حسم مصير بن شرقي
أبلغت إدارة الكرة بالنادي الأهلي اللاعب المغربي أشرف بن شرقي بقرارها النهائي بشأن ملف تجديد عقده، حيث تقرر تأجيل أي مفاوضات رسمية حول التمديد حتى شهر يناير المقبل. يأتي هذا التوجه في إطار سياسة النادي المتبعة لتنظيم ملفات الفريق الأول لكرة القدم، وتجنب فتح ملفات العقود في توقيتات مبكرة قد تؤثر على تركيز اللاعبين خلال فترات الإعداد للموسم الجديد.
وفي سياق متصل، وضعت إدارة النادي خياراً أمام اللاعب في حال رغبته في خوض تجربة احترافية خارج القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ألزمت الإدارة اللاعب بضرورة تقديم عرض رسمي قبل انطلاق الموسم الجديد، ليتسنى للجنة الكرة دراسة العرض واتخاذ القرار المناسب سواء بالموافقة على رحيله أو التمسك باستمراره ضمن صفوف الفريق.
تحديات قارية ومحلية في عهد الخطيب
شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية للنادي الأهلي، حيث تأهل الفريق للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة عبر ترتيب الدوري المحلي، وذلك للمرة الأولى في تاريخ النادي. يذكر أن مشاركات الأهلي السابقة في هذه البطولة، وتحديداً في عامي 2014 و2015، كانت تأتي عقب الخروج من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أفريقيا، وليس عبر التأهل المباشر من جدول ترتيب الدوري.
وعلى صعيد النتائج القارية، واجه الفريق تحديات كبيرة خلال فترة رئاسة محمود الخطيب، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، وهي المرة الأولى التي يودع فيها الأهلي البطولة من هذا الدور في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما سجل الفريق هزيمتين تاريخيتين بخماسية نظيفة أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عامي 2019 و2022.
حصيلة البطولات وتقييم المرحلة
على الرغم من الإخفاقات الأخيرة، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء النادي الأهلي تحقيقاً للألقاب، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 بطولة متنوعة، تشمل 6 ألقاب للدوري المصري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى 7 ألقاب للسوبر المصري. وفي المقابل، شهدت نفس الفترة خسارة الفريق لـ 31 بطولة مختلفة، مما أثار موجة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول ضرورة إعادة هيكلة الملفات الفنية والإدارية.
تأتي هذه الانتقادات في ظل تكرار إنهاء الفريق لموسم الدوري في المركز الثالث، وهو ما حدث مرتين خلال فترة رئاسة الخطيب، الأولى في موسم 2021-2022، والثانية في الموسم الحالي. وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ النادي التي ينهي فيها الفريق الدوري في المركز الثالث مرتين تحت رئاسة رئيس واحد، مما دفع الإدارة للتركيز على تقييم شامل لقائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل التحديات التي تواجه القلعة الحمراء على كافة الأصعدة.
