الأهلي يؤجل قيد إبراهيم الأسيوطي لـ يناير بسبب الإصابة

الأهلي يؤجل قيد إبراهيم الأسيوطي لـ يناير بسبب الإصابة

تأجيل قيد الأسيوطي بسبب الإصابة

استقر مسؤولو النادي الأهلي على تأجيل قيد اللاعب إبراهيم الأسيوطي، أحد أبرز مواهب قطاع الناشئين مواليد 2005، ضمن قائمة الفريق الأول لكرة القدم حتى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. يأتي هذا القرار في ظل الإصابة القوية التي تعرض لها اللاعب، والتي تتطلب برنامجاً علاجياً طويلاً، حيث تشير التقديرات الطبية إلى عدم جاهزيته للمشاركة في التدريبات أو المباريات قبل نهاية عام 2026.

كانت إدارة النادي تدرس خياراتها بشأن تصعيد عدد من لاعبي فريق 2005، خاصة بعد قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بإلغاء مسابقة هذه المرحلة السنية، مما فرض واقعاً جديداً على مستقبل اللاعبين. وتُلزم لوائح الاتحاد الأندية بقيد خمسة لاعبين على الأقل من مواليد 2005 ضمن قائمة الفريق الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني والإداري لتقييم الموقف بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الأسيوطي.

فضل النادي عدم استغلال مقعد في القائمة الحالية للاعب لن يتمكن من تقديم الإضافة الفنية في المدى القريب، على أن يتم إعادة تقييم حالته البدنية والفنية بشكل كامل فور تعافيه من الإصابة وعودته للملاعب. يمثل هذا القرار إجراءً احترازياً يهدف إلى منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي دون ضغوط، مع الحفاظ على مرونة القائمة في ظل التحديات التي تواجه الفريق.

سجل النتائج في عهد الخطيب

يأتي هذا التطور في وقت يمر فيه النادي بمرحلة من المراجعة الفنية والإدارية، خاصة بعد النتائج التي شهدها الموسم المنقضي. ورغم أن فترة رئاسة محمود الخطيب شهدت تحقيق 22 لقباً متنوعاً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري، إلا أن الفريق واجه أيضاً خسارة 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار نقاشات واسعة حول مستقبل الملفات الفنية.

سجل الموسم الحالي أرقاماً سلبية غير معتادة في تاريخ القلعة الحمراء، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري المصري في المركز الثالث، مما أدى إلى فقدان اللقب لصالح الغريم التقليدي الزمالك. هذه النتيجة فرضت واقعاً جديداً على الفريق، حيث تسببت في حرمانه من التأهل المباشر لدوري أبطال أفريقيا، ليضطر للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للمرة الأولى في تاريخه.

تعد هذه المرة الثانية التي ينهي فيها الأهلي الدوري في المركز الثالث تحت قيادة محمود الخطيب، حيث تكرر ذات السيناريو في موسم 2021-2022. ويشير المراقبون إلى أن هذا التكرار يعد سابقة تاريخية في عهد الخطيب، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق والعودة للمنافسة على الألقاب القارية والمحلية في المواسم القادمة، مع التركيز على دمج المواهب الشابة في الوقت المناسب.