حقيقة المفاوضات مع كرونسلاف يورتشيتش
نفى مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي صحة الأنباء المتداولة بشأن الدخول في مفاوضات رسمية مع الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لفريق بيراميدز، لتولي قيادة الفريق الأول. وأوضح المصدر أن اسم يورتشيتش طُرح بالفعل داخل قطاع الكرة بالنادي، ويحظى بإعجاب بعض المسؤولين نظراً لما يقدمه من نتائج مستقرة وأداء فني مميز مع فريقه الحالي، إلا أن ذلك لا يتجاوز حدود الدراسة الأولية.
وشدد المصدر على أن ما تردد حول وجود تحركات فعلية للتعاقد مع المدرب غير دقيق، مؤكداً أن الأمر اقتصر على ترشيحه من قبل أحد وكلاء اللاعبين دون أي تواصل مباشر من إدارة النادي. وأكد أن الأهلي لن يحسم أو يفتح أي مفاوضات مع أي مدير فني جديد في الوقت الراهن، حيث تقتضي سياسة النادي الانتظار حتى يتضح موقف الجهاز الفني الحالي بقيادة ييس توروب قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالمستقبل.
سوابق تاريخية وتحديات في عهد الخطيب
يأتي هذا الترقب في ظل موسم شهد أرقاماً سلبية غير مسبوقة في تاريخ النادي، حيث تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. يذكر أن الأهلي سبق له المشاركة في الكونفدرالية في نسختي 2014 و2015، ولكن ذلك جاء عقب الخروج من دوري الأبطال في الأدوار الإقصائية وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري.
كما يُعد احتلال الفريق للمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة محمود الخطيب حدثاً غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ القلعة الحمراء أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته. وكان الفريق قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضاً قبل أن يتكرر السيناريو في الموسم الحالي.
حصاد البطولات والإخفاقات القارية
شهد الموسم الحالي أيضاً خروج الأهلي من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، في سابقة لم تحدث للفريق من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات، حيث خسر الفريق ذهاباً وإياباً. كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، بخسارته بخماسية نظيفة أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عام 2019، ثم تكررت النتيجة ذاتها أمام الفريق نفسه في عام 2022.
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، منها 6 بطولات دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. وفي المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، مما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل النادي خلال المرحلة المقبلة.
