الأهلي المصري يشارك بكأس الكونفدرالية لأول مرة.. نتائج سلبية في عهد الخطيب

الأهلي المصري يشارك بكأس الكونفدرالية لأول مرة.. نتائج سلبية في عهد الخطيب

يواجه النادي الأهلي المصري، تحت قيادة رئيسه محمود الخطيب، موسماً استثنائياً قد يحمل معه أرقاماً سلبية غير مسبوقة في تاريخ القلعة الحمراء. فبعد نهاية الموسم المحلي، وجد الفريق نفسه خارج سباق المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز، مكتفياً بالمركز الثالث.

الهبوط إلى الكونفدرالية: سابقة تاريخية

هذا الترتيب لم يحرم الأهلي فقط من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، بل وضعه في موقف تاريخي؛ حيث سيشارك مباشرة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها النادي في هذه البطولة القارية من خلال التأهل المباشر عبر ترتيب الدوري المحلي.

تأتي هذه المشاركة بعد موسمين شهد فيهما الفريق احتلال المركز الثالث في الدوري، وهو أمر تكرر للمرة الثانية في فترة رئاسة الخطيب، مما يمثل سابقة لم تحدث لرؤساء النادي السابقين.

نتائج قارية مخيبة للآمال

لم تقتصر النتائج السلبية على المستوى المحلي، بل امتدت لتشمل المشاركات القارية. فقد خرج الأهلي هذا الموسم من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي، بعد خسارتين متتاليتين. كما تعرض الفريق لواحدة من أكبر الهزائم في تاريخه القاري، بخسارته بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي في مناسبتين.

حصيلة البطولات والانتقادات

على الرغم من هذه الإخفاقات، لا يزال محمود الخطيب يُسجل باسمه عدداً كبيراً من الألقاب، حيث حصد النادي 22 بطولة مختلفة تحت قيادته، شملت الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا والسوبر المصري. إلا أن هذا الرصيد يقابله خسارة 31 بطولة في نفس الفترة، مما أثار تساؤلات وانتقادات حول مستقبل الفريق والحاجة إلى إعادة تقييم شاملة للملفات الفنية والإدارية.

يبقى الأداء والتحديات القادمة هي ما سيشكل مستقبل القلعة الحمراء في ظل هذه المتغيرات.