ملامح التغييرات في صفوف الأهلي
كشف الإعلامي خالد الغندور عن ملامح قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بنهاية الموسم الجاري. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة لإعادة الهيكلة داخل القلعة الحمراء، تهدف إلى معالجة الثغرات الفنية التي ظهرت خلال الفترة الماضية، حيث أوضح الغندور في تصريحات تلفزيونية أن القائمة تضم كلاً من أحمد عيد، ومحمد شكري، وكريم فؤاد، وطاهر محمد طاهر. يسعى الجهاز الفني من خلال هذه التغييرات إلى ضخ دماء جديدة في مراكز محددة، معتبراً أن المرحلة القادمة تتطلب تقييماً دقيقاً لمستوى اللاعبين الحاليين لضمان استعادة التوازن الفني للفريق.
موقف اللاعبين المعارين واستراتيجية التقليص
على صعيد متصل، تتجه إدارة النادي الأهلي نحو عدم تمديد إعارة عدد من اللاعبين الذين خاضوا تجارب خارجية في الفترة الماضية. تشمل هذه القائمة كلاً من كامويش، وأحمد رمضان بيكهام، ومروان عثمان، حيث من المقرر أن يعود هؤلاء اللاعبون إلى أنديتهم الأصلية فور انتهاء فترات إعارتهم. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتقليل عدد اللاعبين في القائمة المحلية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية للموسم الجديد، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني في بناء فريق أكثر تماسكاً وقدرة على المنافسة على كافة الأصعدة.
تداعيات الإخفاق القاري والإنفاق المالي
يأتي هذا التحرك الإداري في ظل حالة من عدم الرضا عقب فشل الفريق في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني على التوالي. فبعد أن ودع الأهلي البطولة في النسخة الماضية من الدور نصف النهائي أمام صن داونز الجنوب أفريقي، تكرر السيناريو هذا الموسم بالخروج من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي. يثير هذا الإخفاق تساؤلات حول جدوى الصفقات الضخمة التي أبرمها النادي خلال الموسمين الأخيرين، والتي بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار جنيه مصري. وشملت تلك الصفقات أسماء بارزة مثل محمود حسن تريزيجيه، وأحمد سيد زيزو، وإمام عاشور، إلى جانب لاعبين آخرين، ورغم ذلك لم تنجح هذه التعاقدات في تحقيق الهدف القاري المنشود.
حقيقة طلبات المدرب بشأن تذاكر الطيران
وفي سياق آخر، أثارت تقارير إعلامية جدلاً حول طلبات المدير الفني للفريق، توروب، بتوفير تذاكر طيران لنجله وأحد أصدقائه، بالإضافة إلى تغطية بعض المصاريف الشخصية خلال إقامتهم في القاهرة. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي صحة هذه الطلبات، موضحاً في الوقت ذاته أنها تندرج ضمن البنود التعاقدية الطبيعية للمدربين الأجانب. وأشار المصدر إلى أن العقود تتضمن عادةً مخصصات سنوية تتراوح بين 8 إلى 10 تذاكر طيران، يحق للمدرب استخدامها وفقاً لتقديره الشخصي. وشدد المصدر على أن هذا البند ليس استثنائياً أو تجاوزاً، بل هو حق مشروع للمدرب طالما لا يزال لديه رصيد متاح من هذه التذاكر ضمن عقده الرسمي، نافياً وجود أي أزمات إدارية تتعلق بهذا الملف.
