الأهلي المصري يقترب من حسم هوية مدربه الأجنبي الجديد

الأهلي المصري يقترب من حسم هوية مدربه الأجنبي الجديد

تطورات ملف الجهاز الفني في الأهلي

يواصل مجلس إدارة النادي الأهلي تحركاته المكثفة لحسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للمدرب الدنماركي ييس توروب. وجاء قرار رحيل توروب بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين، عقب مباراة الفريق الأخيرة أمام المصري البورسعيدي، حيث تقرر منح المدرب الدنماركي راتب خمسة أشهر كشرط جزائي لإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل ودي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة الحمراء لتصحيح المسار الفني وضمان الاستقرار قبل انطلاق التحديات المقبلة. وقد أكدت مصادر مطلعة داخل النادي أن الإدارة اتخذت قراراً استراتيجياً بإغلاق ملف التعاقد مع أي مدرب مصري بشكل نهائي، وذلك بعد دراسة عدد من الأسماء التي طُرحت مؤخراً في أروقة النادي.

استبعاد الخيار المحلي والبحث عن بديل أجنبي

كان اسم المدرب حسام البدري من بين الخيارات التي طُرحت لتولي المهمة، إلا أن الإدارة تراجعت عن هذا المقترح بشكل كامل. وجاء هذا التراجع نتيجة حالة الرفض الجماهيري الواسعة التي صاحبت أنباء إمكانية عودته، والتي ظهرت بوضوح من خلال الهجوم الذي شنته جماهير الفريق خلال مباراة إنبي الأخيرة، مما دفع المسؤولين لإعادة ترتيب أولوياتهم والتركيز حصراً على المدرسة التدريبية الأجنبية.

وفي هذا السياق، دخل النادي في مفاوضات مباشرة مع المدرب الهولندي مارك فان بوميل، حيث قدمت الإدارة وعوداً بتوفير كافة الإمكانيات وسبل النجاح المطلوبة لضمان تحقيق أهداف النادي. ومع ذلك، طلب فان بوميل مهلة إضافية للرد على العرض، نظراً لوجود عرض آخر قيد الدراسة من أحد الأندية التركية الكبرى، مما يجعله في مرحلة تقييم للوجهة القادمة في مسيرته التدريبية.

خيار كارلوس كارفال والظروف العائلية

إلى جانب فان بوميل، برز اسم المدرب البرتغالي كارلوس كارفال كأحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة المفاوضات. وقد أبدت إدارة الأهلي مرونة كبيرة في التفاوض مع كارفال، حيث عرضت عليه حرية كاملة في اختيار جهازه المعاون، بالإضافة إلى تخصيص راتب مجزٍ يتناسب مع طموحات النادي، إلا أن المدرب البرتغالي طلب بدوره مهلة زمنية إضافية قبل حسم قراره النهائي.

وأوضح كارفال لمسؤولي النادي أن أسباباً عائلية تحول دون اتخاذه قراراً فورياً، حيث ينتظر مولوداً جديداً في الفترة الحالية، وهو ما يتطلب بقاءه في البرتغال بجوار عائلته. وتستمر إدارة الأهلي في تقييم الخيارات المتاحة، مع التركيز على اختيار شخصية تدريبية قادرة على قيادة الفريق نحو منصات التتويج في الموسم المقبل، في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري المصري الممتاز، حيث لا يزال الصراع محتدماً على قمة الترتيب مع المنافسين التقليديين.