تعثر مفاوضات الأهلي مع البرتغالي كارلوس كارفال
أكدت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي المصري فشل محاولات التعاقد مع المدرب البرتغالي كارلوس كارفال، المدير الفني السابق لنادي سبورتنج براجا، لتولي مسؤولية تدريب الفريق الأول. وأوضحت المصادر أن النادي حاول التواصل مع كارفال في مناسبتين؛ الأولى كانت قبل التعاقد مع المدرب الحالي ييس توروب، والثانية جرت خلال الأيام القليلة الماضية.
جاء الرفض من جانب المدرب البرتغالي في المرتين لأسباب شخصية قاهرة تتعلق بظروف أسرية ومرض والده، مما حال دون إتمام أي اتفاق بين الطرفين. هذا التطور يضع إدارة القلعة الحمراء أمام ضرورة البحث عن خيارات بديلة لتطوير الجهاز الفني، في ظل التحديات التي يواجهها الفريق خلال المرحلة الحالية من الموسم.
استراتيجية الأهلي تجاه اللاعبين المعارين
في سياق متصل، بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك بشكل مبكر لحسم ملف اللاعبين المعارين قبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتتجه النية داخل أروقة النادي إلى عدم استعادة الثنائي المحترف، السلوفيني جراديشار المعار إلى نادي أوبست المجري، والمغربي رضا سليم المعار إلى نادي الجيش الملكي المغربي، وذلك لعدم وجودهما ضمن الخطط الفنية المستقبلية للجهاز الفني.
تستهدف الإدارة من هذه الخطوة تحقيق أقصى استفادة مالية ممكنة من بيع عقود هؤلاء اللاعبين، بهدف توفير سيولة نقدية تتيح للنادي إبرام صفقات أجنبية جديدة. تسعى الإدارة من خلال هذه التعاقدات المرتقبة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر أكثر جاهزية وقدرة على تلبية احتياجات الفريق في الموسم الجديد.
تفاصيل العروض المالية لجراديشار ورضا سليم
تتمسك إدارة الأهلي بالحصول على مقابل مالي محدد مقابل الاستغناء النهائي عن السلوفيني جراديشار، حيث يتضمن عقد إعارته إلى نادي أوبست المجري بنداً يمنح النادي المجري حق الشراء مقابل مليوني دولار. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية أوروبية أخرى بضم اللاعب، مما يعزز من موقف النادي في الحصول على القيمة المالية المطلوبة.
على صعيد آخر، يحظى المغربي رضا سليم باهتمام من أندية خليجية، إلى جانب رغبة نادي الجيش الملكي في تحويل إعارته إلى انتقال دائم. وتدرس لجنة التخطيط بالأهلي حالياً كافة العروض المقدمة لاختيار العرض الأنسب فنياً ومالياً، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم المحلي ومباراة الفريق المرتقبة ضد المصري، والتي ستكون بمثابة نقطة الانطلاق نحو إعادة ترتيب ملفات الفريق للمرحلة القادمة.
تؤكد المعطيات الحالية أن الأهلي يضع أولوية قصوى لتنظيم هيكل الفريق الأجنبي، مع التركيز على الاستثمار الأمثل في اللاعبين الذين لا يشاركون حالياً في صفوف الفريق الأول.
