كشف الإعلامي المصري أحمد شوبير عن وجود أزمات مالية وقانونية متعددة تواجه النادي الأهلي، تتعلق بمدربين أجانب وأجهزة فنية سابقة.
أعباء مالية بسبب رواتب المدربين
أوضح شوبير أن الصعوبات المالية التي يعاني منها النادي لا تقتصر على ملف المدرب الحالي بيتسو موسيماني، بل تمتد لتشمل قضايا مع مدربين سابقين مثل ريكاردو سواريش. وأشار إلى أن الأهلي يتحمل حالياً دفع رواتب لعدد من المدربين في وقت واحد، مما يشكل عبئاً مالياً كبيراً على خزينة النادي.
شكاوى رسمية وأحكام قضائية
وأضاف شوبير أن المدرب سواريش وبعض أفراد جهازه الفني قد تقدموا بشكاوى رسمية ضد النادي للمطالبة بمستحقاتهم. كما لفت إلى صدور حكم مبدئي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقيمة 1.2 مليون دولار لصالح أحد المدربين، مع إمكانية تقديم مستندات إضافية لتعزيز الموقف.
ثقة الأهلي في محكمة التحكيم الرياضي
على الرغم من صدور الأحكام المبدئية من فيفا، يبدي مسؤولو النادي الأهلي ثقتهم في إمكانية تعديل هذه الأحكام أو إلغائها أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس). يأتي ذلك في ظل محاولات النادي لحسم هذه القضايا وتجنب المزيد من الأعباء المالية.
ملفات سابقة مستمرة
لم تقتصر المشكلات على القضايا الجديدة، بل أشار شوبير إلى استمرار أزمة المدرب السابق ريكاردو سواريش، بالإضافة إلى ملفات أخرى سابقة. وأوضح أن بعض المدربين السابقين، مثل مارسيل كولر، حصلوا على مستحقاتهم المالية بعد تسوية ودية قللت من قيمة عقودهم الأصلية.
تأكيد استمرار نظام البطولات الأفريقية
على صعيد آخر، أكد مصدر مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أن مسابقات الأندية الأفريقية في الموسم المقبل، بما في ذلك دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية، ستُقام بنفس اللوائح والنظم المعمول بها حالياً. ونفى المصدر بشدة الأنباء المتداولة حول إمكانية مشاركة أي نادٍ عبر ما يسمى بـ"الكارت الذهبي" أو زيادة عدد الفرق المشاركة، مؤكداً أن فكرة منح بطاقات دعوة استثنائية لم تُطرح من الأساس.
