قرارات إدارية وفنية جديدة في قطاع كرة القدم بالأهلي
اتخذت إدارة النادي الأهلي قرارات حاسمة لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم، وذلك استجابةً للتراجع في النتائج وعدم تحقيق الأهداف المرجوة خلال الموسم المنصرم. تأتي هذه الخطوات في إطار خطة طموحة لاستعادة الاستقرار الفني والإداري.
تغييرات في الجهاز الفني والإداري للفريق الأول
شملت أبرز القرارات إنهاء التعاقد بالتراضي مع المدير الفني الهولندي ييس توروب وجهازه المعاون. كما تم الاستغناء عن عدد من المسؤولين في المناصب الإدارية والفنية، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في قيادة الفريق.
إعادة تشكيل الهيكل الإداري وتوزيع المهام
في سياق متصل، أسندت إدارة النادي منصب مدير الكرة إلى وائل جمعة. في حين تولى عصام سراج الدين مسؤولية إدارة التعاقدات، وتم تكليف محمد يوسف برئاسة قطاع الناشئين، وذلك في إطار خطة لتطوير العمل في المراحل السنية المختلفة وصولاً إلى تعزيز قدرات الفريق الأول.
تعديلات في قطاعات أخرى وتطوير الأكاديميات
تواصلت التعديلات لتشمل قطاعات أخرى، حيث احتفظ عبد المنعم شطة بمنصبه مديرًا لقطاع الأكاديميات، واستمر شادي محمد في إدارة قطاع الكرة النسائية. وتم تعيين أحمد رمضان قائدًا فنيًا للفريق الأول للسيدات. كما شملت التغييرات مشروع نادي دلفي بتعيين هشام حنفي مشرفًا وسامر عبد الرحمن مديرًا فنيًا.
شكر وتقدير للمسؤولين السابقين
وجه النادي الأهلي الشكر لعدد من المسؤولين الذين بذلوا جهودًا خلال الفترة الماضية، منهم وليد صلاح الدين مدير الكرة، ووليد سليمان رئيس قطاع الناشئين، وعادل مصطفى مدرب الفريق الأول، على ما قدموه من عمل دؤوب خلال الموسم الماضي.
