غموض حول مصير الشناوي بعد تقرير الحكم
تخيم حالة من الترقب داخل أروقة النادي الأهلي بشأن العقوبة المنتظرة بحق حارس المرمى محمد الشناوي، الذي تعرض للطرد عقب نهاية مواجهة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا. وتأتي هذه المخاوف في ظل تضارب الأنباء حول ما تضمنه تقرير الحكم محمود وفا، حيث أشارت تكهنات أولية نقلها الإعلامي خالد الغندور إلى إمكانية تعرض الحارس للإيقاف لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس مباريات حال إدانته بمحاولة الاعتداء على طاقم التحكيم.
في المقابل، كشف مصدر مسؤول داخل لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم أن التقرير الرسمي المرفوع على نظام اللجنة يقتصر على واقعة حصول الشناوي على بطاقة صفراء تلتها بطاقة حمراء. وأكد المصدر أن التقرير لم يتضمن أي إشارة إلى محاولة اعتداء من جانب الحارس، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن اللجنة بادرت بالاستفسار من الحكم محمود وفا عن تفاصيل الواقعة لضمان توثيقها بدقة قبل اتخاذ أي قرارات انضباطية نهائية.
جدل تحكيمي في ختام المواجهة
لم تتوقف الإثارة عند واقعة الطرد، بل امتدت لتشمل جدلاً واسعاً حول قرار الحكم محمود وفا في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء بداعي لمس الكرة ليد أحد مدافعي سيراميكا كليوباترا داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو (VAR)، قرر الحكم استمرار اللعب وعدم احتساب المخالفة، وهو القرار الذي أثار اعتراضات واسعة من الجهاز الفني ولاعبي الفريق الأحمر.
أوضحت لجنة الحكام لاحقاً تفاصيل القرار، مؤكدة أن الحكم كان في موقع تمركز مثالي لرؤية اللعبة، وأن مراجعة كافة الزوايا عبر تقنية الفيديو أثبتت أن يد المدافع كانت في وضع طبيعي. وأضافت اللجنة أن حركة ذراع اللاعب كانت محاولة لتجنب ملامسة الكرة، وأن اصطدام الكرة بيده لم يكن متعمداً، مما يجعل قرار عدم احتساب ركلة جزاء صحيحاً وفقاً لتقديرات الطاقم التحكيمي.
تداعيات التعادل على سباق الدوري
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهي نتيجة أثرت بشكل مباشر على حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز ضمن مرحلة التتويج. رفع الأهلي رصيده إلى 41 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق خمس نقاط عن الزمالك المتصدر الذي يمتلك 46 نقطة، وذلك قبل خمس جولات فقط من نهاية الموسم.
يواجه الأهلي الآن وضعاً معقداً في مسيرته نحو اللقب، حيث أصبح مطالباً بتحقيق الفوز في جميع مبارياته الخمس المتبقية للوصول إلى 56 نقطة. وتظل آمال الفريق معلقة ليس فقط على أدائه، بل أيضاً على انتظار تعثر منافسيه المباشرين، الزمالك وبيراميدز، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الزمالك في مباراته الأخيرة أمام المصري البورسعيدي، مما يعزز من موقفه في صدارة الترتيب ويجعل مهمة الأهلي في الحفاظ على آماله في التتويج مرتبطة بنتائج الآخرين.
