الأهلي يعير بلال عطية لريال راسينج الإسباني لمدة موسم

الأهلي يعير بلال عطية لريال راسينج الإسباني لمدة موسم

انتقال بلال عطية إلى ريال راسينج الإسباني

سافر بلال عطية، لاعب النادي الأهلي، إلى إسبانيا صباح اليوم لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة تمهيداً لانضمامه رسمياً إلى نادي ريال راسينج الإسباني. وجاءت هذه الخطوة عقب توصل إدارة النادي الأهلي لاتفاق نهائي مع نظيرتها في النادي الإسباني يقضي بإعارة اللاعب لمدة موسم واحد، مع وجود بند يمنح ريال راسينج الأفضلية لتجديد الإعارة مستقبلاً.

يتضمن عقد الإعارة بنداً يتيح للنادي الإسباني تفعيل خيار الشراء النهائي لبطاقة اللاعب. وفي حال قرر ريال راسينج تفعيل هذا البند، سيحصل النادي الأهلي على مقابل مالي يقترب من مليوني دولار، مما يمثل فرصة استثمارية وفنية للنادي وللاعب الذي يسعى لاكتساب خبرات جديدة في الملاعب الأوروبية.

تحديات الأهلي في الموسم الحالي

يأتي رحيل عطية في وقت يمر فيه النادي الأهلي بمرحلة انتقالية على مستوى النتائج، حيث شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية بتأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عبر ترتيب الدوري المحلي. وعلى الرغم من مشاركة الأهلي سابقاً في الكونفدرالية عامي 2014 و2015، إلا أن تلك المشاركات كانت ناتجة عن توديع دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من جدول ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

تزامنت هذه النتائج مع أرقام سلبية غير مسبوقة خلال الولاية الرئاسية الثالثة لمحمود الخطيب، حيث خسر الفريق لقب الدوري المصري لصالح الزمالك واكتفى بالمركز الثالث. وتعد هذه المرة الثانية التي ينهي فيها الأهلي الدوري في المركز الثالث تحت رئاسة الخطيب، وهو سيناريو لم يسبق لأي رئيس سابق للنادي أن شهده مرتين خلال فترة ولايته.

حصاد عهد الخطيب بين البطولات والإخفاقات

على الصعيد القاري، واجه الفريق تحديات فنية كبيرة، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً، وهي سابقة لم تحدث للأهلي في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما شهدت الفترة نفسها تلقي الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري، بخسارته بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عامي 2019 و2022.

ورغم هذه الإخفاقات، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء النادي نجاحاً من حيث عدد الألقاب، إذ حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، شملت 6 بطولات دوري محلي، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. وفي المقابل، خسر النادي 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار نقاشات واسعة في الأوساط الجماهيرية والإعلامية حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء لضمان استعادة التوازن في المواسم المقبلة.