أكد الإعلامي الرياضي محمد شبانة أن النادي الأهلي يلعب دوراً حيوياً لا غنى عنه في دعم المنتخبات المصرية بمختلف الألعاب، مشيراً إلى أن الانتقادات التي توجه للفريق لا تعكس حجم مساهمته في الرياضة المصرية.
وأوضح شبانة أن أغلب لاعبي القوام الأساسي للمنتخبات المصرية يأتون من صفوف النادي الأهلي، متسائلاً عن الجهة التي تحافظ على جاهزية هؤلاء اللاعبين وقدرتهم على تمثيل مصر دولياً في حال لم يكن الأهلي هو الداعم الرئيسي لهم.
دور الأهلي في إعداد اللاعبين الدوليين
شدد شبانة على أن الأهلي، رغم بعض النتائج التي لم ترضِ جماهيره في موسم ما، حافظ على استقراره وقوته، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أداء المنتخبات الوطنية.
وأشار إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على كرة القدم، بل يمتد ليشمل ألعاباً جماعية أخرى كالكرة الطائرة وكرة السلة، حيث يشكل لاعبو الأهلي غالباً الجزء الأكبر من تشكيلات المنتخبات المصرية.
الأعباء المالية ودعم اللاعبين
أكد شبانة أن النادي الأهلي يتحمل أعباءً مالية ضخمة في سبيل إعداد لاعبيه وتجهيزهم للمشاركات الدولية. هذا الإنفاق الكبير على النجوم يضمن تأهيلهم بالشكل الأمثل لخدمة المنتخبات الوطنية في مختلف المنافسات.
توجهات اللاعبين للبحث عن فرصة جديدة
في سياق متصل، بدأ لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، محمد سيحا، خطوات جادة للبحث عن فرصة للرحيل عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية. يأتي ذلك في ظل رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر والمشاركة بشكل أساسي.
وتواصل اللاعب مع مسؤولي ناديي المقاولون العرب وحرس الحدود لاستطلاع إمكانية الانتقال لأحدهما. ويأتي هذا التوجه بعد موسم شهد مشاركة محدودة مع الفريق الأول، مما دفع اللاعب للبحث عن بيئة تمنحه فرصة أكبر للتألق.
سياسة النادي تجاه استغناء عن اللاعبين
يدرس النادي الأهلي عروض الرحيل المقدمة بعناية، حيث يرحب النادي بمغادرة اللاعبين الذين لم تسنح لهم الفرصة الكافية داخل الفريق، بشرط الحفاظ على حقوقه المالية والفنية في أي صفقة انتقال.
تأتي هذه التحركات في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي للموسم الجديد، مع التركيز على تدعيم صفوف الفريق بلاعبين قادرين على إحداث إضافة قوية في المنافسات المحلية والقارية.
