الأهلي يقترب من ضم علي محمود مقابل 35 مليون جنيه وشروط خاصة

الأهلي يقترب من ضم علي محمود مقابل 35 مليون جنيه وشروط خاصة

تطورات مفاوضات انتقال علي محمود للأهلي

دخلت مفاوضات انتقال علي محمود، لاعب فريق إنبي، إلى صفوف النادي الأهلي مرحلة حاسمة خلال الساعات الأخيرة، حيث يسعى الطرفان للوصول إلى صيغة نهائية لإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية. شهدت جلسة جمعت مسؤولي الناديين في منطقة التجمع الخامس مناقشات مكثفة حول التفاصيل المالية والبنود التعاقدية، في ظل رغبة مشتركة لحسم الملف في أقرب وقت ممكن.

أبدى نادي إنبي موافقة مبدئية على بيع اللاعب مقابل 35 مليون جنيه مصري، إلا أن الصفقة تتضمن حزمة من الحوافز المالية الإضافية المرتبطة بأداء اللاعب وإنجازاته مع الفريق الأحمر على مدار ثلاث سنوات. يطالب النادي البترولي بالحصول على مليوني جنيه حال تتويج الأهلي بلقب الدوري المصري بمشاركة اللاعب، ومليوني جنيه أخرى في حال الفوز ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

تشمل قائمة الحوافز أيضاً الحصول على مليون جنيه إذا نجح علي محمود في المساهمة في 10 أهداف بقميص الأهلي خلال موسم واحد، سواء بالتسجيل أو الصناعة، بالإضافة إلى مليون جنيه عند الفوز بلقب كأس مصر. تهدف هذه البنود إلى ضمان استفادة إنبي المالية من نجاحات اللاعب المستقبلية مع ناديه الجديد.

عقبات في طريق الاتفاق النهائي

على الرغم من التوافق على البنود المالية الأساسية، لا تزال هناك نقطة خلاف رئيسية تتعلق بنسبة إعادة البيع المستقبلية للاعب. يتمسك مسؤولو إنبي بالحصول على نسبة 40% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية لعلي محمود، بينما عرض الأهلي نسبة 20% فقط، وهو ما يمثل العائق الأبرز أمام توقيع العقود بشكل رسمي حتى الآن.

من المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المباحثات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث يسعى الأهلي لتدعيم صفوفه بلاعبين جدد لتعويض الإخفاقات التي شهدها الموسم المنصرم، بينما يحرص إنبي على تأمين أقصى استفادة مالية ممكنة من رحيل أحد أبرز عناصره.

سياق النتائج في عهد محمود الخطيب

يأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه النادي الأهلي ضغوطاً فنية وإدارية كبيرة بعد موسم شهد أرقاماً سلبية غير مسبوقة. رغم أن محمود الخطيب، رئيس النادي، قاد الفريق لتحقيق 22 لقباً خلال فترة رئاسته، منها 6 ألقاب دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 ألقاب سوبر مصري، إلا أن الفريق خسر 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة.

شهد الموسم الحالي خسارة الأهلي للقب الدوري المصري لصالح الزمالك، واحتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو ما أدى إلى غياب الفريق عن دوري أبطال أفريقيا والمشاركة في كأس الكونفدرالية لأول مرة في تاريخه. يمثل احتلال المركز الثالث للمرة الثانية في عهد الخطيب سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لأي رئيس للنادي أن شهد إنهاء الفريق للدوري في هذا المركز مرتين خلال فترة رئاسته، بعد أن تكرر السيناريو ذاته في موسم 2021-2022.