تحركات الأهلي لضم حامد عبدالله
بدأت إدارة النادي الأهلي المصري تحركاتها الفعلية للتفاوض مع نادي إنبي بهدف التعاقد مع اللاعب الشاب حامد عبدالله خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية النادي الهادفة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة واعدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية على المديين القريب والبعيد، استعداداً للموسم الكروي الجديد الذي سيشهد مشاركة الفريق في عدة استحقاقات محلية وقارية.
كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي القلعة الحمراء أجروا اتصالات مباشرة مع أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب. وقد نال حامد عبدالله إعجاب لجنة التخطيط بالنادي الأهلي والجهاز الفني، بفضل قدراته الفنية المميزة وإمكاناته التي لفتت الأنظار خلال مشاركاته الأخيرة.
المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، حيث يسعى الأهلي للتعرف على المطالب المالية لنادي إنبي وشروطه الخاصة للتخلي عن اللاعب قبل الدخول في مرحلة التفاوض الرسمية حول التفاصيل النهائية. من جانبه، يدرس مسؤولو النادي البترولي العرض المنتظر بعناية فائقة، مع تمسكهم بالحصول على مقابل مادي يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته ضمن مشروع الفريق الحالي.
التحديات القارية للأهلي
يأتي هذا التحرك في وقت يمر فيه النادي الأهلي بمرحلة انتقالية على المستوى القاري، حيث شهد الموسم الحالي تأهل الفريق إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة عبر ترتيب الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه. جاء هذا التأهل نتيجة غياب الفريق عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا، وهو ما يمثل تحولاً في مسار مشاركات النادي القارية.
تاريخياً، سبق للأهلي المشاركة في بطولة الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، إلا أن تلك المشاركات جاءت بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من الدوري كما حدث هذا الموسم. وقد شهدت السنوات الأخيرة، وتحديداً خلال فترة رئاسة محمود الخطيب، نتائج قارية تباينت حولها الآراء، حيث واجه الفريق تحديات غير مسبوقة.
من أبرز تلك التحديات الخروج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بعد الهزيمة في مباراتي الذهاب والإياب، وهي سابقة لم يعتدها الفريق في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما سجل الفريق خلال عهد الخطيب أكبر هزيمتين في تاريخه القاري، حين خسر بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي عام 2019، وتكررت النتيجة ذاتها أمام المنافس نفسه في عام 2022، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لإعادة بناء الفريق وتدعيمه بصفقات نوعية مثل حامد عبدالله.
