تطورات ملف المدير الفني الجديد
أكد الإعلامي أحمد شوبير أن إدارة النادي الأهلي وصلت إلى المراحل النهائية في مفاوضاتها للتعاقد مع المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم. وأوضح شوبير في تصريحات إذاعية أن الإعلان الرسمي عن الصفقة بات وشيكاً، حيث لا يتبقى سوى وضع اللمسات الأخيرة على بعض التفاصيل البسيطة قبل وصول المدرب إلى القاهرة.
وأشار شوبير إلى أن الجهاز الفني الجديد سيضم في تشكيله مدرباً مصرياً كعنصر مساعد، مؤكداً أن هذا التوجه يعتبر أمراً طبيعياً في هيكلة الأجهزة الفنية. كما لفت إلى أن المدرب الأجنبي المرشح يمتلك دراية مسبقة بكيان النادي الأهلي وطبيعة العمل فيه، مما يعزز من فرص نجاح التجربة، مشدداً على أن الحكم الفعلي سيكون مرهوناً بالنتائج والأداء على أرض الملعب.
وفي سياق متصل، نفى شوبير بشكل قاطع صحة الأرقام المالية المتداولة في وسائل الإعلام حول راتب المدير الفني الجديد، واصفاً تلك الأنباء بأنها غير دقيقة ولا تمت للواقع بصلة. وتعمل الإدارة حالياً بالتوازي على استكمال تشكيل الجهاز المعاون ووضع ملامح خطة إعداد الفريق للموسم الكروي القادم.
تحديات قارية ومحلية في عهد الخطيب
يأتي هذا التحرك الفني في ظل موسم استثنائي شهد تراجعاً في النتائج، حيث تأهل الفريق للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه. ويعد هذا الظهور في الكونفدرالية مختلفاً عن مشاركات سابقة في عامي 2014 و2015، حيث جاءت تلك المشاركات بعد الخروج من الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أفريقيا، بينما يأتي التأهل الحالي نتيجة لترتيب الفريق في جدول الدوري.
وشهدت فترة رئاسة محمود الخطيب للنادي الأهلي تحقيق 22 لقباً متنوعاً، شملت 6 بطولات للدوري المصري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات للسوبر المصري. ومع ذلك، واجه الفريق تحديات فنية كبيرة، حيث خسر 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار انتقادات واسعة حول الأداء الإداري والفني.
كما سجل الموسم الحالي سابقة تاريخية سلبية، حيث أنهى الأهلي الدوري في المركز الثالث للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب، وهو سيناريو لم يشهده النادي من قبل تحت قيادة أي رئيس سابق. وكان الفريق قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق في المرحلة المقبلة.
سجل النتائج القارية والمواجهات الإقصائية
واجه الأهلي صعوبات فنية لافتة في المحافل القارية مؤخراً، حيث ودع دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً، وهي سابقة لم تحدث للفريق من قبل في الأدوار الإقصائية بعد مرحلة المجموعات. وتضمنت مسيرة الفريق القارية في عهد الخطيب هزائم ثقيلة، أبرزها السقوط أمام صن داونز الجنوب أفريقي بخماسية نظيفة في عام 2019، وتكرار الخسارة بالنتيجة ذاتها أمام المنافس نفسه في عام 2022.
