إعادة هيكلة شاملة في الجهاز الفني والإداري
يتجه النادي الأهلي نحو إجراء تغييرات جذرية في هيكله الفني والإداري مع ختام الموسم الكروي الجاري. وقررت إدارة النادي إنهاء التعاقد مع مدير الكرة الحالي وليد صلاح الدين، بالتزامن مع قرار إقالة الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة للتعاقد مع طاقم فني أجنبي جديد يتولى المسؤولية بدءاً من الموسم المقبل، وذلك بعد تراجع النتائج في بطولة الدوري والخروج المبكر من المنافسات الأفريقية.
تباين الآراء حول ملف مدير الكرة
شهدت أروقة النادي نقاشات حادة حول هوية مدير الكرة القادم، حيث قاد عضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ تياراً يدعم استمرار وليد صلاح الدين في منصبه. ويرى عبد الحفيظ أن صلاح الدين يؤدي مهامه بكفاءة، معتبراً أن الإخفاقات الأخيرة هي مسؤولية جماعية للجهاز الفني وليست تقصيراً إدارياً. ومع ذلك، اصطدم هذا التوجه برفض قاطع من الدائرة المسؤولة عن إدارة ملف الكرة داخل النادي، مما دفع الإدارة للبحث عن بدائل جديدة لشغل هذا المنصب الحساس.
قائمة المرشحين وتحديات الاختيار
طرحت إدارة النادي الأهلي قائمة تضم أربعة أسماء بارزة لخلافة صلاح الدين، وهم عماد متعب، ووائل جمعة، ومحمد بركات، وشادي محمد. إلا أن غياب الإجماع على أي من هذه الأسماء وضع المسؤولين في حالة من الحيرة، نظراً للعقبات التي تحيط بكل مرشح. فبالنسبة لشادي محمد، هناك توجه قوي لاستمراره في منصبه الحالي رئيساً لقطاع الكرة النسائية، بينما يرتبط وائل جمعة بعقود تحليلية مع قنوات بي إن سبورتس. أما عماد متعب، فترى الإدارة أنه يفتقر للخبرات الإدارية اللازمة للمنصب، في حين يواجه اسم محمد بركات معارضة من بعض الأطراف داخل النادي.
مقترحات جديدة لضبط المشهد الإداري
في ظل تعقد عملية الاختيار، بدأت الإدارة في دراسة خيارات بديلة لضمان استقرار الفريق. وظهر مقترح جديد يقضي بتولي سيد عبد الحفيظ مهام مدير الكرة بشكل مباشر، مستفيداً من خبراته الإدارية الكبيرة في هذا الملف. ويتضمن المقترح تعيين وليد سليمان في منصب المساعد، وذلك في محاولة لخلق توازن إداري يضمن الانضباط داخل الفريق الأول في المرحلة المقبلة. وتواصل لجنة الكرة دراسة هذه المقترحات للوصول إلى صيغة نهائية قبل بدء التحضيرات للموسم الجديد، حيث تهدف الإدارة إلى حسم هذا الملف سريعاً لتجنب أي فراغ إداري قد يؤثر على انطلاقة الفريق في الاستحقاقات القادمة.
