تحركات لتدعيم الجهاز الفني
كشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي عن وجود تحركات مكثفة داخل أروقة القلعة الحمراء لاختيار عناصر جديدة للانضمام إلى الجهاز المعاون للفريق الأول لكرة القدم. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة لتدعيم الجوانب الفنية للفريق استعداداً للاستحقاقات القادمة، وضمان جاهزية كاملة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
وتشير التقارير إلى طرح ثلاثة أسماء بارزة لتولي مناصب ضمن الجهاز المعاون، وهم شريف عبد الفضيل، وسيد معوض، ومحمد شرف. وتحظى هذه الأسماء بقبول لدى بعض دوائر صنع القرار داخل النادي، نظراً لخبراتهم الكبيرة التي اكتسبوها خلال مسيرتهم داخل الملاعب وخارجها، مما يجعلهم خيارات مطروحة بقوة لتقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
خيارات بديلة وتحديات التعاقد
تأتي هذه الترشيحات كخطة بديلة في حال تعثر مساعي النادي لاستعادة محمد شوقي، الذي يرتبط حالياً بعقد مع نادي زد. كما يضع الأهلي في حساباته احتمالية استمرار سامي قمصان في منصبه الحالي مع نادي المقاولون العرب، مما يدفع الإدارة للبحث عن بدائل جاهزة ومتاحة للعمل فوراً.
ومن المنتظر أن تحسم إدارة النادي هذا الملف خلال الفترة القليلة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الاستقرار على جميع عناصره المساندة قبل بدء التحضيرات الرسمية للموسم. تسعى الإدارة لتفادي أي تأخير قد يؤثر على سير العمل الفني، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق في المرحلة القادمة.
حصيلة عهد الخطيب والأرقام السلبية
شهدت الفترة الرئاسية لمحمود الخطيب نجاحات لافتة، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن الفريق خسر خلال الفترة نفسها 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية.
وعلى صعيد الدوري المصري، أنهى الأهلي الموسم في المركز الثالث، وهو ما أدى إلى حرمانه من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، والاكتفاء بالمشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه. ويعد احتلال المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثاً غير مسبوق، حيث تكرر هذا السيناريو بعد موسم 2021-2022، ليصبح الخطيب أول رئيس في تاريخ النادي يتعرض لهذا الموقف مرتين خلال فترة ولايته، مما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة لتصحيح المسار في الموسم المقبل.
