اعتراضات اللاعبين على بنود اللائحة الجديدة
نقل لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حالة من الاستياء إلى إدارة النادي، اعتراضاً على بنود لائحة المكافآت والعقوبات التي أقرها وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالقلعة الحمراء. وتتركز الأزمة حول التباين في تطبيق اللوائح، حيث تمنح المكافآت المالية فقط للاعبين المدرجين ضمن قائمة المباريات الرسمية، بينما يتم استبعاد اللاعبين المصابين أو المستبعدين فنياً من هذه الحوافز، وهو ما اعتبره اللاعبون إجحافاً بحقهم.
في المقابل، تفرض لائحة العقوبات على جميع أفراد الفريق دون استثناء، بما في ذلك اللاعبون الغائبون عن المشاركة بسبب الإصابة أو القرارات الفنية. هذا التناقض في المعاملة بين شقي المكافآت والعقوبات أثار حفيظة اللاعبين، الذين طالبوا بضرورة وجود توازن يضمن العدالة لجميع أعضاء الفريق، بغض النظر عن تواجدهم في قائمة المباراة من عدمه.
تحركات إدارية لتعديل اللوائح
أكدت مصادر مطلعة داخل النادي أن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي والمشرف على قطاع الكرة، بصدد إجراء مراجعة شاملة للائحة في الفترة المقبلة. تهدف هذه الخطوة إلى إيجاد صيغة توافقية أكثر عدالة ترضي جميع الأطراف، وتأخذ في الاعتبار الجهود التي يبذلها كافة اللاعبين خلال التدريبات والتحضيرات، سواء شاركوا في المباريات الرسمية أم ظلوا خارج القائمة.
استعدادات الفريق للمرحلة المقبلة
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لاستئناف مشواره في الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد التعديلات الأخيرة التي طرأت على جدول المسابقة. وتتضمن قائمة المواجهات القادمة للفريق سلسلة من المباريات الهامة، حيث يواجه الأهلي نظيره سيراميكا كليوباترا في 7 أبريل على استاد المقاولون العرب، يليه لقاء سموحة في 11 أبريل على استاد القاهرة الدولي. كما تشمل الأجندة مواجهة بيراميدز في 27 أبريل على استاد الدفاع الجوي، ومباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك في الأول من مايو على استاد القاهرة الدولي، بالإضافة إلى مواجهتي إنبي والمصري البورسعيدي في وقت لاحق.
تحديات أفريقية واستثمارات ضخمة
يأتي هذا الجدل الداخلي في وقت يواجه فيه الأهلي ضغوطاً كبيرة بعد فشله في حصد لقب دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني على التوالي. وقد استثمرت إدارة النادي مبالغ طائلة وصلت إلى مليار جنيه خلال الموسمين الأخيرين في صفقات بارزة، مثل محمود حسن تريزيجيه وزيزو وإمام عاشور، إلا أن هذه الاستثمارات لم تنجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج القارية. في السياق ذاته، تشهد الأندية المنافسة تحركات مماثلة، حيث أنفق بيراميدز أكثر من 200 مليون جنيه في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة لتعزيز صفوفه، بينما حاول المصري البورسعيدي تدعيم فريقه بصفقات جديدة قبل خروجه من بطولة الكونفدرالية، مما يعكس حدة المنافسة في السوق المحلي والأفريقي.
