تحديد موعد انطلاق فترة الإعداد
أعلن النادي الأهلي عن تحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً رسمياً لانطلاق معسكر الفريق استعداداً للموسم الكروي الجديد، وذلك عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون بعد ختام الموسم الماضي. يأتي هذا القرار من قبل إدارة الكرة في النادي، في وقت لا يزال فيه ملف الجهاز الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة قيد الدراسة ولم يتم الاستقرار عليه بشكل نهائي حتى الآن.
تمنح هذه الفترة الزمنية، التي تسبق انطلاق بطولة الدوري في منتصف شهر أغسطس المقبل، الجهاز الإداري والفني متسعاً من الوقت للتحضير البدني والفني، على الرغم من التحديات التي تفرضها غيابات بعض اللاعبين الدوليين المرتبطين بمشاركات مع منتخبات بلادهم في التوقيت الحالي. تسعى إدارة النادي من خلال هذا التجمع المبكر إلى وضع اللبنات الأولى لاستراتيجية الموسم الجديد، وضمان جاهزية القائمة قبل بدء المنافسات الرسمية.
إعادة هيكلة القائمة وملفات اللاعبين
تواجه إدارة النادي الأهلي تحديات كبيرة في حسم ملفات اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث تتبنى الإدارة توجهاً واضحاً يهدف إلى إعادة هيكلة الفريق وخفض متوسط أعمار القائمة الحالية، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير الأداء الفني والارتقاء بالمستوى العام للفريق. وفي هذا السياق، أكدت تقارير إعلامية أن اللاعب محمد مجدي أفشة قد أبدى رغبته الصريحة في الاستمرار ضمن صفوف الفريق، نافياً بذلك كافة التكهنات التي أثيرت مؤخراً حول مستقبله المهني.
على صعيد اللاعبين المعارين، يبرز اسم اللاعب الشاب كاباكا كأقرب المرشحين للعودة إلى صفوف الفريق الأول بشكل مؤكد، وذلك بعد تقديمه أداءً لافتاً خلال فترة إعارته مع نادي زد إف سي، مما جعل فرص استمراره مع الفريق الأول تبدو كبيرة جداً. كما يعد اللاعب أحمد رضا من الأسماء التي تحظى باهتمام الجهاز الإداري، ومن المتوقع أن يتواجد ضمن صفوف الفريق في الموسم المقبل، في حين لا يزال موقف اللاعب أحمد رمضان بيكهام غير محسوم، حيث لم تتخذ الإدارة قراراً نهائياً بشأن استمراره أو رحيله، وهو ملف يمثل أولوية للحسم لتجنب أي تعقيدات مستقبلية.
تعثر مفاوضات التجديد مع حسين الشحات
شهدت الفترة الماضية كواليس معقدة بشأن مفاوضات تجديد عقد اللاعب حسين الشحات، حيث سعت إدارة النادي في البداية للحفاظ على أحد العناصر الأساسية للفريق. بدأت المفاوضات بطلب اللاعب الحصول على 100 مليون جنيه لتجديد عقده لمدة موسمين، وهو ما اعتبرته الإدارة رقماً يتجاوز سقف الرواتب المعمول به داخل الفريق، ورغم إبداء اللاعب مرونة لاحقة بتخفيض مطالبه إلى 45 مليون جنيه في الموسم الواحد، إلا أن العرض الرسمي من النادي توقف عند 25 مليون جنيه فقط.
أدى هذا الفارق المالي الكبير بين الطرفين إلى حالة من الجمود التام، حيث تمسكت الإدارة بسياستها المالية، بينما ظل اللاعب متمسكاً بمطالبه، مما أدى في نهاية المطاف إلى توقف المفاوضات بشكل كامل. وقد أعلن حسين الشحات رسمياً رحيله عن النادي الأهلي، لتنتهي بذلك رحلته مع القلعة الحمراء، وسط حالة من الجدل حول أسباب فشل التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي الطرفين وتضمن استمراره في صفوف الفريق خلال المواسم القادمة.
