تصعيد المواهب الشابة للفريق الأول
استقر الجهاز الفني للنادي الأهلي على قيد خمسة لاعبين من فريق الشباب مواليد 2005 ضمن قائمة الفريق الأول لكرة القدم. يأتي هذا القرار التزاماً باللوائح التنظيمية لاتحاد الكرة المصري، التي تضع حداً أقصى لقيد هذا العدد من فئة الشباب في القائمة الأساسية للفريق.
تضم القائمة المختارة كلاً من: محمد عبد الله، وأحمد خالد كباكا، وأحمد عابدين، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض. تهدف هذه الخطوة إلى منح العناصر الواعدة فرصة الاحتكاك المباشر مع الفريق الأول، واكتساب الخبرات اللازمة التي تؤهلهم للمشاركة بفاعلية في الاستحقاقات المقبلة، ضمن استراتيجية النادي لضخ دماء جديدة في صفوفه.
يواصل الجهاز الفني متابعة دقيقة ومستمرة لمستويات لاعبي قطاع الناشئين، لاختيار العناصر الأكثر جاهزية للارتقاء إلى الفريق الأول. يأتي هذا الاهتمام في ظل ضغط المباريات المتزايد على الصعيدين المحلي والقاري، مما يستدعي وجود قاعدة عريضة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية.
مسيرة الخطيب بين البطولات والأرقام السلبية
على صعيد آخر، يواجه مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب تقييماً مستمراً لمسيرته الإدارية، التي شهدت نجاحات كبيرة تزامنت مع تحديات فنية غير مسبوقة. نجح الفريق تحت قيادة الخطيب في حصد 22 لقباً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى 7 بطولات سوبر مصري.
في المقابل، تشير الإحصائيات إلى خسارة الفريق 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة الزمنية، وهو ما أثار تساؤلات جماهيرية وإعلامية حول الأداء الفني والإداري. وقد تزامنت هذه الانتقادات مع تسجيل أرقام سلبية في الموسم الحالي، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري المصري في المركز الثالث، مما أدى إلى غيابه عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، والتوجه للمنافسة في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
تعد هذه المرة الثانية التي ينهي فيها الأهلي الدوري في المركز الثالث خلال فترة رئاسة محمود الخطيب، بعد حدوث ذلك سابقاً في موسم 2021-2022. ويشكل هذا السيناريو سابقة تاريخية في تاريخ النادي، حيث لم يسبق لأي رئيس للنادي أن شهد احتلال الفريق لهذا المركز مرتين أثناء فترة ولايته، مما يضع ملف إعادة ترتيب الأوراق الفنية على رأس أولويات المرحلة المقبلة.
