موقف الأهلي من تصريحات وكيل إمام عاشور
أثار آدم وطني، وكيل اللاعبين، حالة من الاستياء داخل أروقة النادي الأهلي، عقب تصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى رحيل لاعب الوسط إمام عاشور بنهاية الموسم الجاري. وتأتي هذه التصريحات رغم ارتباط اللاعب بعقد رسمي مع القلعة الحمراء يمتد حتى صيف عام 2028، مما دفع مسؤولي النادي للتحرك فوراً لضبط إيقاع التعامل مع ملف اللاعبين.
تواصل سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي، مع آدم وطني بشكل مباشر، مطالباً إياه بالتوقف عن تحريض اللاعب على افتعال أزمات أو التمرد داخل صفوف الفريق. وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة ترفض بشكل قاطع أي محاولات لـ "لي ذراع" النادي، مشددة على أن استقرار الفريق يظل الأولوية القصوى في المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب استحقاقات هامة على المستويين المحلي والقاري.
شروط النادي المالية لرحيل اللاعبين
أوضحت إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، أن الباب ليس مغلقاً أمام احتراف أي لاعب، ولكن بشرط أن يكون ذلك عبر القنوات الرسمية وبما يخدم مصلحة النادي المالية والفنية. وفي هذا السياق، وضع النادي شرطاً صريحاً للموافقة على رحيل إمام عاشور، يتمثل في تلقي عرض رسمي لا تقل قيمته المالية عن ستة ملايين دولار أمريكي.
يأتي هذا الموقف ليقطع الطريق أمام أي تكهنات أو ضغوط قد يمارسها وكلاء اللاعبين دون وجود عروض حقيقية تليق بقيمة النادي وطموحاته. وأكد المصدر أن الأهلي يرفض التعامل مع أي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار غرفة الملابس، مشيراً إلى أن أي مفاوضات يجب أن تتم في إطار من الاحترافية والشفافية التي تضمن حقوق النادي.
سوابق التعامل مع وكيل اللاعبين
لا تعد هذه المرة الأولى التي يواجه فيها النادي الأهلي أزمات مع آدم وطني؛ إذ يمتلك الوكيل سابقة مع النادي تتعلق باللاعب السابق محمد عبد الله. في ذلك الوقت، حاول الوكيل دفع اللاعب للاحتراف في الدوري الفرنسي بطرق غير رسمية، مما دفع محمد يوسف، المدير الرياضي آنذاك، إلى اتخاذ قرار نهائي بقطع التعامل معه بشكل كامل.
تستمر إدارة النادي في نهجها الصارم تجاه أي محاولات للتدخل في شؤون اللاعبين، مع التركيز على حماية عقودهم وتجنب أي فتنة داخلية. ويبقى الهدف الأساسي للنادي هو الحفاظ على تماسك الفريق وتوفير البيئة المناسبة للاعبين للتركيز في المنافسات المقبلة، بعيداً عن ضغوط الوكلاء التي قد تؤثر على مسيرة الفريق في البطولات القادمة.
