خطة الأهلي لإنهاء حقبة ييس توروب
استقر مجلس إدارة النادي الأهلي على إنهاء التعاقد مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب بنهاية شهر يونيو المقبل. وتدرس الإدارة حالياً خيارين قانونيين لتنفيذ هذا القرار؛ الأول يتمثل في سداد قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد والبالغ قيمته راتب ثلاثة أشهر، بينما يتضمن الخيار الثاني محاولة إقناع المدرب بالرحيل المبكر عقب مباراة الفريق المرتقبة ضد المصري البورسعيدي. وفي حال نجاح المفاوضات حول الرحيل المبكر، قد يرتفع المقابل المالي الذي سيحصل عليه المدرب إلى راتب خمسة أشهر، وذلك بهدف منح النادي مساحة زمنية كافية للبحث عن بديل مناسب لقيادة الفريق في الموسم الكروي الجديد.
تحركات الإدارة لاختيار المدير الفني الجديد
شهدت الأيام الماضية تكثيفاً في الاجتماعات داخل أروقة النادي الأهلي، حيث تولى ياسين منصور، نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، ملف اختيار المدير الفني القادم. وقد عكف الثنائي على مراجعة ودراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب من مدارس كروية متنوعة في قارتي أوروبا وأمريكا اللاتينية. الهدف الاستراتيجي من هذه الخطوة هو التعاقد مع شخصية تدريبية تمتلك القدرة على مواكبة طموحات جماهير القلعة الحمراء وتتوافق مع المعايير الفنية والإدارية التي يضعها النادي للمرحلة المقبلة.
موقف النادي من ترشيح كرونوسلاف يورشيتش
في سياق متصل، طُرح اسم المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، المدير الفني الحالي لفريق بيراميدز، كمرشح محتمل لتولي المهمة الفنية خلفاً لتوروب، وذلك عبر أحد وكلاء اللاعبين والمدربين. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تؤكد رغبة إدارة نادي بيراميدز في عدم استمرار المدرب الكرواتي مع الفريق في الموسم القادم. ورغم الإنجازات التي حققها يورشيتش مع بيراميدز، والتي شملت التتويج بلقب كأس مصر، بالإضافة إلى الفوز بلقبي دوري أبطال أفريقيا والسوبر الأفريقي، إلا أن هذا الملف قوبل برفض داخلي واضح.
أسباب تحفظ الإدارة على المدرب الكرواتي
أبدى سيد عبد الحفيظ تحفظات جوهرية على فكرة التعاقد مع يورشيتش، مؤكداً أن شخصيته لا تتناسب مع ثقافة النادي الأهلي. وأشار عبد الحفيظ إلى أن المدرب الكرواتي يواجه انتقادات تتعلق بأسلوبه في التعامل مع اللاعبين، بالإضافة إلى طبيعته التي توصف بالعناد والميل إلى الصدام المستمر مع المسؤولين في الأندية التي عمل بها. وترى إدارة الأهلي أن هذه السمات الشخصية قد تخلق أزمات داخل غرفة الملابس أو مع الإدارة، وهو ما لا يتماشى مع سياسة الاستقرار والاحترافية التي يتبعها النادي، مما أدى إلى استبعاد اسمه من قائمة المرشحين لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
