تحركات إدارية لحسم ملف المدير الفني
بدأت إدارة النادي الأهلي تحركاتها الفعلية للتعاقد مع مدير فني جديد يتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم في الموسم المقبل. تأتي هذه الخطوة عقب إنهاء التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب، الذي غادر منصبه بعد موسم شهد تراجعاً في النتائج على المستويين المحلي والقاري، مما أثار حالة من عدم الرضا داخل أروقة القلعة الحمراء.
تضع الإدارة الأهلاوية معايير دقيقة لاختيار المدير الفني القادم، حيث تركز على استقطاب شخصية تدريبية تمتلك خبرات واسعة وسجلاً حافلاً بالبطولات، لضمان عودة الفريق سريعاً إلى منصات التتويج. وتجري المفاوضات في سرية تامة لضمان حسم الملف في أقرب وقت ممكن، بما يمنح المدرب الجديد فرصة كافية لوضع خطته الفنية والإعداد للموسم الجديد.
قائمة المرشحين لقيادة المارد الأحمر
تضم قائمة المرشحين التي تدرسها إدارة النادي أربعة أسماء بارزة تباينت مساراتها التدريبية، حيث يتصدر المشهد المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي اكتسب سمعة دولية واسعة بعد قيادته لمنتخب المغرب لتحقيق المركز الرابع في نهائيات كأس العالم 2022، وهو ما جعله أحد أكثر الأسماء طلباً في المنطقة العربية.
كما يتواجد اسم المدرب المغربي الحسين عموتة ضمن الخيارات المطروحة بقوة، مستنداً إلى سجله الحافل بالنجاحات مع الأندية والمنتخبات العربية التي تولى إدارتها فنياً، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع ضغوط البطولات القارية والإقليمية.
خيارات أجنبية ومحلية على الطاولة
على صعيد المدرسة الأوروبية، يبرز اسم الهولندي مارك فان بوميل كأحد الخيارات الأجنبية المرشحة، حيث يمتلك سيرة ذاتية تتضمن تدريب أندية أوروبية بارزة مثل بي إس في آيندهوفن، وفولفسبورغ، ورويال أنتويرب. وقد تم طرح اسم فان بوميل عبر وكلاء لاعبين ومدربين، ليكون إضافة محتملة للفريق بفضل خبرته في الملاعب الأوروبية.
وفي سياق متصل، ارتبط اسم المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش بتولي المهمة الفنية، خاصة في ظل معرفته الجيدة ببيئة الدوري المصري. جاء ترشيح يورتشيتش بعد النجاحات التي حققها مع نادي بيراميدز، حيث أثبت قدرته على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية خلال المواسم الماضية، مما يجعله خياراً مألوفاً للإدارة الأهلاوية.
الاستعداد للموسم المقبل
تهدف إدارة النادي الأهلي من خلال هذه التحركات إلى طي صفحة الموسم الماضي بكل إخفاقاته، والتركيز على بناء مشروع فني جديد يعيد التوازن للفريق. وتعتبر سرعة حسم التعاقد مع المدرب الجديد أولوية قصوى لضمان الاستقرار الفني، حيث تسعى الإدارة لتوفير كافة المتطلبات اللازمة للمدرب القادم للبدء في إعادة هيكلة الفريق وتصحيح المسار قبل انطلاق المنافسات الرسمية المقبلة.
