توجه الأهلي لضم بيكهام بصفة نهائية
اتخذت إدارة النادي الأهلي قراراً رسمياً بالتحرك لضم المدافع أحمد رمضان بيكهام بشكل نهائي من نادي سيراميكا كليوباترا، وذلك مع نهاية الموسم الكروي الحالي. يأتي هذا القرار في ظل قناعة تامة من القائمين على ملف كرة القدم داخل القلعة الحمراء بالمستوى الفني الذي قدمه اللاعب خلال فترة إعارته.
رغم محدودية فرص المشاركة الأساسية التي حصل عليها بيكهام طوال الموسم، إلا أن أداءه في المواجهات الحاسمة، وعلى رأسها مباراة القمة أمام الزمالك، كان كافياً لإقناع الجهاز الفني والإداري بقدراته الدفاعية. ترى إدارة الأهلي في بيكهام عنصراً لا غنى عنه في مستقبل الفريق، مما دفعها للبدء في إجراءات التعاقد الدائم لضمان استمراره ضمن صفوف الفريق الأول.
تفاصيل المفاوضات المالية والتعاقدية
كشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي أن محمود الخطيب، رئيس النادي، بصدد إجراء تواصل مباشر مع محمد أبو العينين، مالك نادي سيراميكا كليوباترا، لفتح قنوات التفاوض الرسمية. تهدف هذه المحادثات إلى إتمام الصفقة وتوقيع عقد يربط اللاعب بالنادي الأهلي لمدة أربعة مواسم كاملة، على أن يبدأ تفعيل هذا العقد اعتباراً من صيف عام 2026.
تتضمن الصيغة المقترحة للصفقة دفع مبلغ مالي يصل إلى 40 مليون جنيه مصري لصالح نادي سيراميكا كليوباترا. بالإضافة إلى المقابل المادي، يتضمن الاتفاق المبدئي داخل أروقة الأهلي بنداً يقضي بإعارة أحد لاعبي الفريق إلى نادي سيراميكا كليوباترا، كجزء من التسوية لتعزيز العلاقات بين الناديين وتسهيل إتمام الانتقال.
طموحات اللاعب وتطلعات المرحلة القادمة
من جانبه، يبدي أحمد رمضان بيكهام رغبة واضحة في الاستمرار داخل النادي الأهلي، حيث يرى أن المرحلة المقبلة ستحمل له فرصاً أكبر للمشاركة بصفة منتظمة. يعول اللاعب في تطلعاته على التغييرات الفنية المرتقبة، لا سيما مع توجه النادي للتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
يواصل بيكهام تدريباته بجدية عالية، مؤكداً التزامه التام بتطوير مستواه البدني والفني لحجز مقعد في التشكيلة الأساسية. يدرك اللاعب أن التنافسية العالية في صفوف الأهلي تتطلب جهداً مضاعفاً، وهو ما يضعه كهدف رئيسي له خلال الفترة القادمة لضمان إثبات أحقيته بالاستمرار في الدفاع عن ألوان النادي.
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة النادي الأهلي لإعادة هيكلة خط الدفاع وتدعيم صفوف الفريق بعناصر أثبتت جدارتها في الاختبارات الصعبة، استعداداً للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
