استعدادات الأهلي لقمة رادس المرتقبة
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة حاسمة أمام مضيفه الترجي التونسي، في إطار منافسات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد المقبل، الموافق 15 مارس، على أرضية ملعب حمادي العقربي في تونس.
يدخل الأهلي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب في القاهرة، وذلك بعد أن نجح الفريق في حجز مقعده في هذا الدور عقب تصدره ترتيب المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن الجيش الملكي المغربي صاحب المركز الثاني.
تأتي هذه المواجهة في ظروف فنية صعبة للفريق المصري، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب ييس توروب إلى استعادة توازن الفريق بعد الهزيمة الأخيرة التي تلقاها في الدوري المصري أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف واحد. وقد أثارت هذه الخسارة موجة من الانتقادات الجماهيرية الموجهة للاعبين والجهاز الفني، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير لتقديم أداء مقنع في الاختبار القاري القادم.
الترجي يراهن على الحشد الجماهيري
على الجانب الآخر، يراهن نادي الترجي التونسي على عاملي الأرض والجمهور لتعزيز فرصه في تجاوز عقبة الأهلي. وأكدت تقارير صحفية تونسية، أبرزها صحيفة الصباح، نفاد جميع التذاكر المخصصة للمباراة، حيث من المتوقع أن يشهد ملعب حمادي العقربي حضور 35 ألف متفرج لدعم الفريق المضيف.
وفي خطوة تهدف إلى رفع الروح المعنوية للاعبين، قررت إدارة الترجي فتح أبواب التدريبات أمام الجماهير خلال حصتي الأربعاء والجمعة، بينما تقرر إغلاق باقي الحصص التدريبية المتبقية خلال الأسبوع لضمان توفير أقصى درجات التركيز والسرية للجهاز الفني قبل صافرة البداية.
تحدي الإياب في القاهرة
يواجه الأهلي تحدياً إضافياً يتمثل في خوض مباراة الإياب على ستاد القاهرة الدولي دون مساندة جماهيرية. يأتي هذا الغياب تنفيذاً لعقوبة رسمية فرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على النادي الأهلي، على خلفية أحداث شهدتها مباراة الفريق السابقة أمام الجيش الملكي المغربي في دور المجموعات.
تضع هذه العقوبة مسؤولية مضاعفة على عاتق اللاعبين لتحقيق نتيجة مريحة في تونس، خاصة في ظل غياب الدعم الجماهيري في لقاء الحسم بالقاهرة. وتتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية نحو ملعب حمادي العقربي، حيث ينتظر الجميع مواجهة تكتيكية عالية المستوى بين مدرستين كرويتين عريقتين في القارة السمراء، في ظل سعي كل طرف لانتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
